استقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مبروك زيد الخير، اليوم الاثنين، بمقر المجلس، وفداً من العلماء والمشايخ المشاركين في فعاليات الطبعة الخامسة عشرة من “الدروس الدعوية الأحمدية”، التي احتضنتها ولاية الأغواط بإشراف من الخلافة العامة للطريقة التجانية وبالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية والأوقاف للولاية،حسبما جاء في بيان المجلس الإسلامي الأعلى.
وحسب ذات البيان،شكّل اللقاء فرصة لاستعراض الأبعاد العلمية والروحية لهذا المحفل السنوي، الذي عرف مشاركة علماء وأحباب الطريقة التجانية من عدة دول، على غرار مصر وتشاد وبوركينا فاسو والسودان وموريتانيا.
وفي هذا السياق، أبرز رئيس المجلس المكانة الروحية التي تبوأتها الجزائر تاريخياً، مؤكداً دورها المتواصل في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون داخل الفضاءين الإفريقي والإسلامي.
كما نوّه بالدور العلمي والثقافي الذي تضطلع به الخلافة العامة للطريقة التجانية بمقرها في “عين ماضي”، باعتبارها منارة أسهمت في نشر قيم الاعتدال وسماحة الإسلام، مشيراً إلى أن استمرارية هذه الجهود في الحفاظ على المرجعية الدينية والهوية الروحية المرتكزة على الوسطية والمذهب المالكي تمثل جسراً حضارياً يربط الجزائر بامتداداتها العالمية.
وفي ختام اللقاء، عبّر مبروك زيد الخير عن تقديره للعطاء المعرفي للمشايخ المشاركين، مثمناً الجهود التنظيمية والعلمية التي ساهمت في إنجاح هذه التظاهرة، داعياً الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الأمة وصلاحها وأن يديم على الجزائر نعمة الأمن والاستقرار.




