استنكرت رئيسة مركز “روبرت كينيدي” للعدالة وحقوق الإنسان، كيري كينيدي، التصرفات القمعية للأمن المغربي ضد الشعب الصحراوي، مشددة على ضرورة تراجع الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن عن قرار ترامب الذي أضر بالصحراء الغربية.
وأفادت كيندي في تقرير لها :”شاركت أنا وابنتي ماريا في رحلة وفد دولي لحقوق الإنسان إلى الصحراء الغربية ، حيث التقينا بمئات من ضحايا الانتهاكات”، مبرزو أن الناس هناك أخبروها أنهم تعرضوا للتهديد والضرب والاغتصاب والتعذيب وقتل أفراد من عائلاتهم ، كل ذلك لانتقادهم النظام المغربي أو دعوتهم لتقرير المصير.
وأضافت رئيسة المركز:” أينما ذهبنا ، تمت متابعتنا، في وقت ما واجهنا حفنة من الرجال يهاجمون مجموعة من النساء، توقفنا لنقترب أكثر من هذا المشهد المروع، الذي بدأت ماريا في تسجيله بالكاميرا، سرعان ما أحاط عدة رجال بسيارتنا لمنع رؤيتنا”
كما التقينا في نفس الأسبوع بعشرات النساء اللواتي تعرض أبنائهن وأزواجهن للضرب وظلوا في السجن بسبب نشاطهم السلمي، التقينا بمجموعة من الرجال الذين أظهروا لنا مقاطع فيديو منزلية لمتظاهرين سلميين يتعرضون للمضايقة والركل والضرب بالعصي من قبل الشرطة، تضيف نفس المتحدثة.
وشددت كيندي على ضرورة أن تتراجع إدارة بايدن و بسرعة عن قرار ترامب الضار بشأن الصحراء الغربية من خلال إبداء عدم موافقتها عليها ، وبدلاً من ذلك ، دعم جهود تسوية الأمم المتحدة التي أعيد تنشيطها. ويشمل ذلك تعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية ، وهو منصب حاسم لم يتم ملؤه منذ أكثر من 18 شهر ، فضلاً عن إدراج تفويض حقوق الإنسان الذي طال انتظاره في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة
رمزي أحمد توميات




