أكدت الدكتورة آسيا سليماني،رئيسة مصلحة التشخيص الباطني للأمراض، بمستشفى بني مسوس، أن الذكاء الاصطناعي أصبح يلعب دوراً مهماً في دعم الأطباء في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال المساعدة على رصد التغيرات والكتل الصغيرة التي قد يصعب اكتشافها في مراحلها الأولى.
وأوضحت الدكتورة آسيا سليماني، في تصريح خصت به “شرشال نيوز”، على هامش فعاليات اليوم العلمي الأول حول “الذكاء الاصطناعي في الطب”، المنظم اليوم، بمستشفى الجامعي “يسعد حساني” ببني مسوس بالعاصمة، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على خوارزميات التعلم العميق تساهم في تحليل الصور الطبية بدقة أكبر، ما يساعد الأطباء على تحسين التشخيص والكشف عن الحالات المشبوهة في وقت مبكر.
وأضافت أن هذه التقنيات تقوم بمقارنة الصور الطبية بآلاف الحالات السابقة، الأمر الذي يسمح بتحديد المؤشرات التي قد تستدعي إجراء فحوصات إضافية، كما تساعد في تقليل نسبة الأخطاء وتحسين دقة قراءة الصور الشعاعية.
كما أبرزت أهمية الملف الطبي الإلكتروني في دعم عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن توفر المعطيات الصحية للمريضة بشكل رقمي ومنظم يسمح بالاطلاع السريع على تاريخها المرضي ونتائج فحوصاتها السابقة، ما يساعد على تتبع تطور الحالة وإجراء مقارنات دقيقة تسهم في الوصول إلى تشخيص مبكر وأكثر فعالية.
وفي السياق ذاته، دعت المتحدثة النساء إلى عدم الخوف أو التردد في إجراء الفحوصات الدورية، مؤكدة أن الكشف المبكر يبقى العامل الأهم في رفع فرص العلاج والشفاء من سرطان الثدي.
وأكدت أن التكامل بين الذكاء الاصطناعي والملف الطبي الإلكتروني يمنح الأطباء أدوات أكثر تطوراً لاتخاذ القرارات الطبية المناسبة في الوقت المناسب، الأمر الذي يعزز فرص اكتشاف المرض في مراحله الأولى ويحسن نتائج العلاج لدى المريضات.
مهدي الباز




