صرّح دبلوماسيون إسرائيليون لوسائل إعلامية، أن قضية الصحراء الغربية بالنسبة للجزائر خط أحمر، لا تقل أهمية عن القضية الفلسطينية.
وكشف الدبلوماسيون الإسرائيليون لنفس المصدر أن « قضية الصحراء الغربية بالنسبة للجزائر هي عنصر رئيسي في مقاومة التطبيع مع إسرائيل، لا تقل أهمية عن القضية الفلسطينية ».
أما بالنسبة لتونس قال دبلوماسي بارز في القدس لوسيلة إعلامية مختصة في شؤون الشرق الاوسط، أن « احتمال تغيير تونس برئاسة قيس سعيد رأيها بشأن إسرائيل معدوم عمليًا » وهو الأمر الذي يزيد من عزلة المغرب عمليا في المنطقة.
واعتبر ذات المصدر أن « التقدم السريع في العلاقات الإسرائيلية المغربية يتناقض بشكل حاد مع افتقار إسرائيل للعلاقات مع كل من الجزائر وتونس ».
تجدر الإشارة إلى أنه وبعد وقت قصير من التطبيع المغربي الإسرائيلي، أوضحت تونس أنها لن تحذو حذو الرباط، وجاء في بيان للخارجية التونسية: « فيما تحترم تونس المواقف السيادية للدول الأخرى، فإنها تؤكد أن موقفها مبدئي، ولن تؤثر التغييرات في المشهد الدولي عليه أبدا ».
ش.ن




