استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني خليدة بوفدش، اليوم الخميس بمقر المجلس، سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى الجزائر خوسيه إغناسيو مادرازو بوليفار، حيث شكل اللقاء فرصة للتأكيد على متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والمكسيك واستعراض آفاق تعزيزها، لاسيما في المجال البرلماني.
وأعرب السفير المكسيكي خلال اللقاء حسب ما أورده بيان المجلس الشعبي الوطني، عن شكره لرئيسة المجلس على حفاوة الاستقبال، مؤكدا اعتزازه بهذا الموعد الذي وصفه بالتاريخي، باعتباره أول لقاء له مع أول امرأة جزائرية تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني.
وأكدت خليدة بوفدش من جانبها الأهمية التي توليها الجزائر لعلاقاتها مع الولايات المتحدة المكسيكية، بالنظر إلى ما يميزها من صداقة وتقدير متبادلين، مشيدة بالروابط التاريخية التي ساهمت في ترسيخ هذه العلاقات على مدى السنوات الماضية.
وشكل تعزيز التعاون البرلماني محور المباحثات بين الجانبين، حيث تم التأكيد على ضرورة توسيع مجالات التواصل وتبادل الخبرات والتجارب بما يساهم في توطيد العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون. كما تم الاتفاق على أهمية إنشاء وتفعيل مجموعتي الصداقة البرلمانية وتكثيف تبادل الزيارات بين ممثلي المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
وتناول اللقاء عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث سجل توافق في الرؤى بشأن المبادئ الأساسية التي تحكم العمل الدبلوماسي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واحترام حقوق الإنسان، فضلا عن التأكيد على أهمية الحوار والتعاون في مواجهة الأزمات والتحديات الدولية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد الطرفان على أهمية تعزيز التعاون الثنائي والاستفادة من الإمكانات التي يزخر بها البلدان، كما تم استعراض مناخ الاستثمار الذي أفرزته الإصلاحات والسياسات التي بادر بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والتنويه بالفرص المتاحة لتطوير الشراكات والاستثمارات بين الجزائر والمكسيك.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير العلاقات الجزائرية المكسيكية بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين ويعزز جسور الصداقة والتعاون بين البلدين.
وحضر اللقاء نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني منذر بودن.
شرف عبد النور




