انطلقت اليوم الجمعة، أشغال المؤتمر الوطني الـ20 لطب المسالك البولية، بالجزائر العاصمة، من تنظيم الجمعية الجزائرية لطب المسالك البولية، بمشاركة أزيد من 700 طبيب مختص في هذا المجال.
وبالمناسبة، أوضح رئيس الجمعية محمد قمودي، أن هذه الطبعة تتميّز بـ«برنامج علمي ثري وعالي المستوى، يركّز على أحدث التطورات والاتجاهات والممارسات المبتكرة في مجال طب المسالك البولية».
وأضاف أن هذه الطبعة، التي تختتم غدًا السبت، ستشهد «مشاركة فعّالة» لأطباء مسالك بولية جزائريين من داخل وخارج الوطن، ما يؤكد «الحركية العلمية والانفتاح الدولي الذي تعرفه هذه التخصصات في بلادنا».
وفي سياق متصل، أبرز المتحدث أن تقنية «الجراحة الروبوتية» المساعدة في مجال طب المسالك البولية تشكّل «خطوة نوعية» من شأنها تمكين المريض من «الاستفادة داخل التراب الوطني من تجهيزات طبية مطابقة للمعايير الدولية، بما يقلّص اللجوء إلى العلاج بالخارج».
ولفت محمد قمودي إلى أنه سيتم خلال هذه الأشغال «تخصيص شاشات عملاقة لبث مباشر ومتزامن لعدة عمليات جراحية روبوتية تُجرى من مراكز مرجعية على غرار الصين، الهند وفرنسا»، ما يتيح للمشاركين، حسب قوله، الاستفادة من «تجربة علمية فريدة».
وفي إطار مكافحة سرطان البروستات، أبرز رئيس الجمعية أن هذه التقنيات الحديثة تمثّل «تقدّمًا حاسمًا»، إذ تساهم في تشخيص أدق وتكفّل جراحي أمثل، ما ينعكس إيجابًا على النتائج العلاجية ويحسّن بشكل ملموس نوعية حياة المرضى.
ويُشار إلى أن الروبوت الجراحي يُعد «أداة عالية الدقة»، يتم التحكّم فيها بالكامل من قبل الطبيب الجرّاح، حيث يوفّر هذا النظام «رؤية محسّنة وتدخّلًا جراحيًا دقيقًا للغاية»، يصعب بلوغه باستخدام التقنيات الجراحية التقليدية.
ومن أبرز مزايا الجراحة الروبوتية: «الدقة العالية أثناء التدخل الجراحي، التقليل من المضاعفات بعد العملية، الحد من الألم وفقدان الدم، تسريع وتيرة التعافي، وتقليص مدة الإقامة بالمستشفى».




