ندد حزب جبهة التحرير الوطني بشدة الاعتداء الإجرامي السافر الذي قام به نظام المخزن ضد المدنيين الأبرياء مستعملا أسلحة حربية متطورة خارج حدود بلاده المعترف بها دوليا.
وأكد حزب الأفلان في بيان له أن هذه التصرفات العدوانية المتتالية تبرز ما يخطط له المخزن واعتدائه على حقوق الإنسان وعلى المواثيق والمعاهدات الدولية والحق في الحياة
وشدد الحزب على أن هذا العمل الشنيع تجاوز كل الأعراف والقيم، مشيرا الى أن المخزن يسعى من خلال ارتكابه لهذه الجرائم الإرهابية إلى الدفع بالمنطقة إلى ما لا تحمد عقباه.
وقال الأفلان:”إن تمادي هذا النظام المتحالف مع الكيان الصهي وني في هذه الاستفزازات الصارخة والممارسات العدائية المتكررة وكذا الإمعان في التعدي على المدنيين من خلال القتل العمدي يمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ومؤامرة ممنهجة ومدروسة”
كما استنكر الأفلان العمل الهمجي الذي قام به المخزن، مؤكدا دعمه لكل الخطوات التي تتخذها الدولة الجزائرية ردا على هذه الأفعال الإجرامية التي تنطوي على إرهاب دولة والتي من شأنها أن تؤدي إلى انحرافات خطيرة تعرض المنطقة إلى تطورات بالغة الخطورة.
رمزي أحمد توميات



