الأولى قضية الصحراء الغربية

حركات التضامن والقوى السياسية في أفريقيا ترفض محاولات المغرب فرض الأمر الواقع الاستعماري في الصحراء الغربية

نظمت حركات التضامن الأفريقية مع الشعب الصحراوي ندوة رقمية احتفالا بالذكرى ال45 لإعلان الجمهورية الصحراوية،ودعت إليها مسؤولين حكوميين، وممثلين عن أحزاب سياسية، ونقابات، ومنظمات المجتمع المدني، من 45 دولة أفريقية، أين أجمعوا خلالها على رفضهم محاولات المغرب فرض الأمر الواقع الاستعماري في الصحراء الغربية.
وحسب البيان الختامي الصادر عن هذه الندوة فإن هذه الأخير التي نظمتها حركات التضامن النيجيرية، و التنزانية، والجنوب أفريقية و الأوغندية، عرفت مشاركة ممثلون عن أحزاب ومنظمات من هذه الدول الأربعة بالإضافة إلى مسؤولين وممثلين عن أحزاب حاكمة، وأحزاب تقدمية، ونقابات من حوالي 45 بلد حسب ما أكده البيان الختامي الصادر عن الندوة.
و أكد وزراء و مسؤولون رفيعون من جنوب أفريقيا، و ناميبيا، و أنغولا، وزمبابوي، على مواقف بلدانهم الثابتة في دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، في حين تدخل مسؤولون من الأحزاب الحاكمة في عدة دول أخرى للتأكيد على مواقف بلدانهم المبدئية من النضال المشروع للشعب الصحراوي من أجل التحرر.
 وكشف السفير الصحراوي بجمهورية بوتسوانا ماءالعينين لكحل، في تصريح لوكالة الأنباء الصحراوية ان المشاركين في الندوة اجمعوا على المطالبة بتكثيف الجهود الأفريقية من أجل الضغط على الأمم المتحدة و الاتحاد الأفريقي ليتحملا مسؤولياتهما تجاه الشعب الصحراوي، و ليقفا في وجه الاحتلال المغربي ومساعيه غير القانونية في فرض احتلاله في خرق سافر للقانون الدولي.
وأبرز ماء العينين ان البيان الختامي الذي توج اشغال الندوة حث جميع الدول الأفريقية والأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية والمنظمات الشبابية والنسائية ووسائل الإعلام على إبراز المقاومة البطولية للشعب الأفريقي في الصحراء الغربية و تسليط الضوء على نضالاته المشروعة من اجل الحرية و الاستقلال.
ومن جهته أكد السفير الصحراوي بجنوب افريقيا محمد يسلم بيسط ان المشاركين في الندوة أعربوا عن الانشغال العميق من اطالة امد الاحتلال المغربي لاجزاء كبيرة من تراب الجمهورية الصحراوية، موضحا ان المتحدثين قي الندوة اجمعوا على ان حرية و كرامة افريقيا تبقى مداسة ما لم يتم استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.
كما أشار يسلم بيسط إلى ان الندوة اعتبرت في بيانها الختامي  سنة 2021 ستكون سنة للعمل و المثابرة من اجل تكريس سيادة الشعب الصحراوي على ارضه، و طرد القوات المغربية الغازية من تراب الجمهورية الصحراوية، بالاضافة الى اقرار نشاطات ثقافية و فعاليات تضامنية لدعم الكفاح المشروع للشعب الصحراوي.
وبدوره اعتبر السفير الصحراوي بجمهورية تنزانيا  المحجوب سيدينا ان الندوة التضامنية اقرت خارطة طريق للعمل التضامني مع الشعب الصحراوي، و اكدت ’أنه من غير المقبول للجيل الحالي من الأفارقة ان يسمح بخذلان الشعب الصحراوي أو التخلي عنه في هذا الكفاح من أجل الحرية.
كما أبرز الدبلوماسي الصحراوي مطالبة الندوة الملحة للاتحاد الأفريقي بتحمل مسؤوليته في فرض احترام قانونه التأسيسي وإلزام المغرب بإنهاء احتلاله غير الشرعي للأجزاء المحتلة من أراضي الجمهورية الصحراوية، فلا ينبغي التسامح مع انتهاك المغرب المستمر لمبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام