ثمنت جبهة التحرير الوطني التطورات اللافتة التي شهدتها الجزائر خلال الأسبوعين الأخيرين، معتبرة أن إطلاق قمرين صناعيين جديدين والتدشين الرسمي لخط السكة الحديدية الرابط بين غار جبيلات وبشار يشكلان محطة مفصلية في مسار بناء الدولة وتعزيز سيادتها الاقتصادية.
وأكد حزب جبهة التحرير الوطني، في بيان له، أن هذه الإنجازات النوعية تعكس بوضوح التوجه الاستراتيجي للدولة تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي يواصل، وفق الحزب، قيادة البلاد بثبات نحو ترسيخ مكانتها الاستراتيجية إقليمياً ودولياً، اعتماداً على رؤية تقوم على الاستثمار في المشاريع الكبرى ذات البعد السيادي.
وأبرز الحزب أن احترام آجال إنجاز وتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي يعد دليلاً إضافياً على وجود إرادة سياسية حقيقية لتجسيد التنمية الشاملة والمتوازنة، لا سيما في المناطق الداخلية والجنوبية، من خلال مشاريع استراتيجية من شأنها تحقيق أثر مباشر على حياة المواطن ودعم الاقتصاد الوطني على المدى المتوسط والبعيد.
وشدد البيان على أن الجزائر، بسواعد أبنائها وكفاءة إطاراتها، ماضية في مسار البناء والتشييد، دون الالتفات إلى ما وصفه الحزب بالأصوات التي تنزعج من كل إنجاز تحققه البلاد، مؤكداً أن هذه المشاريع تندرج في صميم تنفيذ البرنامج الرئاسي الهادف إلى وضع الجزائر ضمن مصاف الدول الناشئة خلال السنوات القليلة المقبلة.
ودعا حزب جبهة التحرير الوطني في السياق ذاته مختلف القوى الحية في البلاد إلى توحيد الجهود والالتفاف حول القيادة السياسية، دعماً لمسار الإصلاحات الاقتصادية والتنموية، ومواجهة كل محاولات التشكيك والتشويش التي تستهدف المكاسب المحققة في السنوات الأخيرة.
وجدد الحزب في ختام بيانه دعمه الكامل والمستمر لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مؤكداً التزامه بمساندة كل المبادرات الرامية إلى الارتقاء بمكانة الجزائر في مختلف المجالات، وترسيخ نموذج دولة قوية، متطورة، وذات اقتصاد متنوع ومستدام.




