أبرز المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، خلال مشاركته في أشغال منتدى الأعمال الجزائري-التركي، اليوم الخميس بأنقرة، الحضور القوي والمتنامي للشركات التركية في الجزائر، بما يعكس جاذبية السوق الجزائرية وقدرتها على استقطاب مشاريع استثمارية مشتركة ذات قيمة مضافة.
وحسب بيان الوكالة، رافق ركاش وفدًا هامًا من المتعاملين الاقتصاديين في أشغال المنتدى، المنظم في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية إلى تركيا.
وفي كلمة له خلال المنتدى، الذي عرف مشاركة أكثر من 300 متعامل اقتصادي جزائري وتركي، أكد عمر ركاش أهمية هذا اللقاء الذي يشكل خطوة إضافية لترسيخ الشراكة الجزائرية التركية، والانطلاق نحو آفاق أوسع من التعاون القائم على التكامل وخلق القيمة المضافة.
كما سلّط الضوء على الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر، والإرادة القوية لبناء اقتصاد تنافسي ومنفتح، يقوم على تشجيع الاستثمار المنتج، وتطوير النسيج الصناعي والفلاحي، وترقية الابتكار والتكنولوجيا، مع تعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية.
وتطرق كذلك إلى الإصلاحات العميقة التي باشرتها الجزائر لتحسين مناخ الأعمال، تحت المتابعة المباشرة لرئيس الجمهورية، إضافة إلى مختلف المقومات التي تجعل من الجزائر وجهة استثمارية واعدة، إلى جانب أبرز القطاعات ذات الإمكانات الكبيرة التي يمكن أن تشكل فرصًا حقيقية للشراكة.
وأشار إلى تسجيل 90 مشروعًا استثماريًا تركيًا منذ صدور قانون الاستثمار الجديد، إضافة إلى 30 شركة تركية بصدد دراسة وتجسيد مشاريع جديدة.
وفي ختام كلمته، جدد عمر ركاش استعداده لمرافقة المستثمرين وتوفير كل الشروط الكفيلة بإنجاح مشاريعهم، وتحويل الفرص المتاحة إلى استثمارات منتجة وشراكات مستدامة ذات أثر اقتصادي ملموس.
مهدي الباز




