أوقفت مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة مكافحة الإتجار غير الشرعي للمخدرات والمؤثرات العقلية للمقاطعة الأولى للشرطة القضائية، 4 أشخاص مشتبه فيهم من بينهم الممون الرئيسي، مسبوقين قضائيا، عن قضية تكوين جمعية أشرار تمتهن المتاجرة بالمخدرات الصلبة.
و تمت معالجة قضية الحال حسب بيان خلية الاتصال و العلاقات العامة لأمن ولاية الجزائر، استنادا لمعلومة أمنية وردت للفرقة، حول إبرام صفقة بيع مخدرات من أشخاص مشبوهين مسبوقين قضائيا على مستوى أحد أحياء مدينة حسين داي.
عليه، باشرت الضبطية لذات المصالح رفقة عناصرها في التحري عن المعلومة، وبعد تأكد الوصول إلى هوية المشتبه فيهم، تم التنسيق مع النيابة المختصة إقليميا لحسين داي، أين تم إستصدار أذون بالتفتيش لمنازلهم.
و أسفرت العملية عن ضبط وحجز، 25 صفيحة بعدد 175 قرصا من المخدرات الصلبة، مبلغ مالي بالعملة الوطنية قدره 54 مليون سنتيم جزائري من عائدات ترويج هاته السموم، و مبلغ مالي من العملة الصعبة قدّر بـ 750 أورو.
ليتمّ تقديم المشتبه فيهم أمام النيابية المختصة إقليميا بموجب ملفات قضائية، عن قضية جناية الإستراد غير الشرعي للمخدرات الصلبة في إطار جماعة إجرامية منظمة، جناية التخزين العرض والبيع والنقل عن طريق العبور، ونقل المواد المخدرة من شكله تهديد خطير على الصحة العمومية، يختم بيان الأمن.
شرف الدين عبد النور




