الأولى قضية الصحراء الغربية

توطيد الدولة الصحراوية المستقلة عامل لضمان التكامل المغاربي

شدد رئيس الحركة الإسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي كارميلو راميريث على أن توطيد الدولة الصحراوية المستقلة يعد عاملا مهما في استقرار المنطقة وضمان التكامل المغربي.
 وأوضح راميريث في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى الـ45 لإعلان الجمهورية أن توطيد الدولة الصحراوية المستقلة سيغلق جميع المنافذ أمام الحركات الإرهابية والأعمال غير القانونية التي تعاني منها منطقة شمال إفريقيا والساحل، كما أنها تشكل خطوة غاية في الأهمية ستحد بشكل نهائي من المخطط التوسعي للنظام المغربي وتساهم في التكامل المغاربي.
كما جدد نفس المتحدث التأكيد على مواصلة الحركة دعم الحكومة الصحراوية وشعبها من أجل انتزاع حقها في الاستقلال، مشددا على أن إعلان الجمهورية الصحراوية كان وما يزال أكبر مكسب في تاريخ الشعب الصحراوي وخطوة إيجابية تدعم بشكل قوي نضاله التحرري وتعكس إرادته الصلبة في تحقيق الاستقلال وفرض خيارته الوطنية في بلد حر مستقل كامل السيادة.
وثمن رئيس الحركة الاسبانية الإنجازات الهامة التي حققتها الدولة الصحراوية، خاصة المكانة التي أعطتها للمرأة وكذلك التأسيس لأجيال جديدة ذات مستوى علمي وكفاءة عاليين، ولكوكبة من المناضلين الشجعان يقارعون الاحتلال من أجل استكمال السيادة، وهو ما يوحي بمستقبل زاهر مبني على الديمقراطية وتكافؤ الفرص ينتظر الصحراويين.
كما أبرز راميريث أن الجمهورية الصحراوية تحظى كدولة مستقلة باعتراف من قبل العديد من الدول، وهو الموقف الذي تعزز أكثر بعضويتها في الاتحاد الإفريقي كبلد مؤسس وكامل العضوية تحظى بنفس الحقوق والواجبات على غرار باقي البلدان الأعضاء.
ومن جهة أخرى أكد ذات المتحدث على أن إندلاع الحرب من جديد، قد بعث نفسا جديدا للصحراويين لمواصلة نضالهم التحرري، كما سيعطي طابعا آخر للنزاع سيؤدي حتما إلى الاستقلال المنشود.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام