كشف تقييم صادر عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أن احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة تقدر بنحو 71.4 مليار دولار أمريكي على مدى العقد المقبل، فضلا عن تراجع التنمية البشرية والتي يُقدر أنها ترجعت بـ 77 عاماً.
وأوضح التقرير الذي نشر على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، الاثنين، أن 26.3 مليار دولار مطلوبة في الأشهر الـ 18 الأولى، لاستعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، وكذا دعم الانتعاش الاقتصادي، حيث قدر “التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة”، -الذي أجري بالتعاون مع البنك الدولي- لتقييم الأضرار والخسائر الاقتصادية واحتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة، الأضرار المادية في البنية التحتية بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار.
وأشار التقرير “تقييم الأوضاع في غزة بعد 24 شهرا من النزاع هناك”، إلى أن القطاعات الأكثر تضررا تشمل الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة.
وجاء في التقرير “أصبحت أكثر من 50 % من المستشفيات خارج الخدمة”.
كما سلّط التقرير، الضوء على الأثر الكارثي على التنمية البشرية في غزة، والتي يقدر أنها تراجعت 77 عاما، موضحا أن أكثر من 60% من السكان فقدوا منازلهم، ومشيرا إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفا، يتحملون العبء الأكبر.
ودعا معدّوا التقرير -نظرا لحجم الاحتياجات الهائل- أن تسير جهود التعافي بالتوازي مع العمل الإنساني، وذلك لضمان انتقال فعال ومنظم من الإغاثة الطارئة إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية.




