واصل المدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، اليوم الأربعاء، زيارته الميدانية للمقطع الرابط بين بوشقوف والدريعة على مسافة 121 كيلومترا، وذلك لليوم الثاني على التوالي، في إطار تجسيد تعليمات وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي المتعلقة بالمتابعة الميدانية لمشاريع البنية التحتية الاستراتيجية.
وعاين المسؤول الأول على الوكالة عن قرب وتيرة الأشغال بمختلف الورشات المفتوحة على طول المشروع، حيث وقف على مدى تقدم العمليات الجارية، مؤكدا ضرورة مضاعفة الجهود وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لضمان احترام الآجال التعاقدية المسطرة لهذا المشروع.
واستعرض المدير العام، خلال اجتماع جمعه بمسؤولي شركات الإنجاز والمتابعة، وضعية تقدم مختلف مكونات المشروع، لاسيما المنشآت الفنية الكبرى، حيث تم استكمال أشغال القواعد والدعامات الخاصة بثمانية جسور، مع تسجيل تقدم معتبر في عمليات تركيب الكمرات المعدنية.
كما شهدت أشغال إنجاز الأنفاق تقدما لافتا باستكمال حفر أول نفق من أصل ثلاثة أنفاق مبرمجة ضمن الجزء الأول من المشروع الرابط بين بوشقوف وعين سينور على امتداد 72 كيلومترا.
ورغم الطبيعة الجغرافية الصعبة والتحديات الميدانية التي تميز هذا المشروع، تواصل مؤسسات الإنجاز الحفاظ على نسق متصاعد للأشغال، في انتظار تدعيم الورشات خلال الأيام المقبلة بدفعات جديدة من الشاحنات والآليات، بما يسمح برفع وتيرة الإنجاز والشروع تدريجيا في أشغال وضع السكة الحديدية.
ويعد مشروع الخط المنجمي الشرقي عنابة – تبسة – بلاد الحدبة من بين المشاريع الاستراتيجية الكبرى في قطاع النقل، حيث يرتقب أن يساهم في دعم النشاط المنجمي وتحسين قدرات نقل المواد المنجمية، مع الاستفادة من الظروف المناخية الملائمة خلال فصل الصيف لتسريع وتيرة الإنجاز وفق البرنامج المسطر.
شرف الدين عبد النور




