أفضى الاجتماع الذي ترأسه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، والمخصص لدراسة آثار ومخلفات الحرائق الأخيرة التي مست عدداً من الولايات الوسطى والشرقية، إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات الاستعجالية الرامية إلى التكفل بالمتضررين وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في المناطق المتأثرة.
واستهل رئيس الجمهورية الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت رفقة كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في الدولة ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق، قبل تقييم مختلف التدخلات الميدانية التي تمت منذ اندلاع هذه الحرائق والوقوف على حجم الأضرار المسجلة.
وتمخض الاجتماع عن اتخاذ قرارات تتعلق بالتعويض لفائدة المتضررين من الحرائق، في إطار مرافقة العائلات التي تضررت ممتلكاتها أو تأثرت بشكل مباشر بهذه الكارثة، مع التأكيد على الإسراع في استكمال عمليات الإحصاء والتكفل بمختلف الحالات المسجلة.
كما تقرر تسريع عمليات إعادة تزويد المناطق المتضررة بالخدمات الأساسية، لاسيما المياه الصالحة للشرب والغاز والكهرباء وشبكات الاتصالات، بما يضمن استعادة النشاط العادي بهذه المناطق في أقرب الآجال والتخفيف من آثار الحرائق على السكان.
وفي الشق المتعلق بالعدالة، خلص الاجتماع إلى اتخاذ إجراءات مهمة لمتابعة المتورطين في اندلاع الحرائق، في إطار التحقيقات الجارية الرامية إلى تحديد الأسباب والملابسات المرتبطة بهذه الأحداث ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها وفقاً للقانون.
شرف الدين عبد النور




