اعتبر الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أعمر تاقجوت، اليوم الثلاثاء بوهران، أن رأس المال البشري للجزائر يتمثل في عمالها، مشددًا على أن هذه الثروة تمثل الدعامة الأساسية لمسار التنمية الوطنية.
وجاء ذلك خلال كلمة له بمناسبة مراسم إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات المصادفة لـ24 فبراير من كل عام، والتي أشرف عليها الوزير الأول، سيفي غريب، بالمنطقة الصناعية بأرزيو.
وفي هذا السياق، اعتبر الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أن إحياء الذكرى المزدوجة ل24ِ فبراير يعد محطة لتثمين الانجازات والمكاسب المحققة في مختلف المجالات.
كما أكد بأن الجزائر “تملك رأسمال بشري تستطيع به أن تكسب مختلف المعارك، خاصة ما تعلق بالتنمية الاقتصادية في مختلف المجالات”، مبرزا أهمية هذه “الثروة البشرية الهامة” في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، معتبرا بأن رأس المال البشري للجزائر يتمثل في عمالها الذين كانوا حصنا في الدفاع عن الوطن إبان الثورة التحريرية المظفرة وخلال سنوات التشييد والبناء ثم في مرحلة العشرية السوداء، حيث ضحوا بالنفس والنفيس من أجل أن تبقى الجزائر حرة، قوية بمؤسساتها ولا زالوا إلى غاية اليوم واقفين للدفاع عنها”.
وأضاف تاقجوت أن “تضحيات هؤلاء العمال ستبقى مصدرا للاستلهام من قيم الوطنية والشرف”.
كما ذكر أن إحياء هذه الذكرى المزدوجة يعد “وقفة لاستلهام العبر من تضحيات الشهداء الأبرار ومجاهدي الثورة التحريرية المجيدة وكذا محطة لتثمين الانجازات والمكاسب الاجتماعية والاقتصادية التي حققتها الجزائر المستقلة”.




