الأولى الاجتماعي الثقافي الوطني عاجل

تاشريفت يُشرف على ندوة تاريخية بجامع الجزائر إحياءً للذكرى 64 لعيد النصر

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، رفقة عميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسني،  اليوم الإثنين، بقاعة المحاضرات بمتحف الحضارة الإسلامية بجامع الجزائر، على افتتاح فعاليات الندوة التاريخية المخلدة للذكرى الرابعة والستين (64) لـعيد النصر الجزائري الموافق لـ19 مارس 1962، تحت شعار: «أمجاد خالدة وانتصارات تتجدد».

الندوة نظمها المتحف الوطني للمجاهد بالتنسيق مع متحف الحضارة الإسلامية بجامع الجزائر، بحضور شخصيات وطنية وتاريخية ومجاهدين، إضافة إلى أساتذة وباحثين وطلبة ومثقفين وإعلاميين.

وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن جيل نوفمبر سجّل في ذلك اليوم الأغر فتحاً لعهد جديد، عبّد به الشعب الجزائري طريقه نحو النصر ببسالة وشجاعة وثبات، مشيراً إلى أن قوافل الشهداء الأبرار اتخذوا من النصر أو الشهادة عقيدة ومساراً، ففاز بالشهادة من حباه الله بكرمه ورضوانه، فيما مكّن الله المجاهدين الأخيار من أن يشهدوا يوم النصر المكين ثابتين على العهد.

وأضاف الوزير أن وفاء نساء ورجال الجزائر اليوم لمبادئ النصر ليس مجرد استذكار عابر، بل هو امتداد حي للقيم التي حملها أسلافنا، مؤكداً في الوقت ذاته، أن الجزائر تواصل اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ترسيخ انتصاراتها في مختلف الميادين، من خلال تحقيق تحولات نوعية تعزز هيبة الدولة وتضع مصلحة المواطن في صلب أولوياتها.

كما شهدت الندوة تقديم مداخلات علمية وتاريخية نشطها أساتذة وباحثون مختصون، تناولت مختلف الأبعاد التاريخية والسياسية لعيد النصر ودلالاته في مسار الكفاح التحرري للشعب الجزائري.

وفي ختام المناسبة، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق رفقة عميد جامع الجزائر على تكريم المجاهد شريف أوشية، الذي قدّم شهادة حية حول أحداث التاسع عشر من مارس 1962، مستحضراً تفاصيل تلك المرحلة المفصلية من تاريخ الجزائر.

كما تم تكريم الأساتذة والباحثين المشاركين في هذه الندوة، تقديراً لجهودهم العلمية في مجال البحث التاريخي وإسهاماتهم في صون الذاكرة الوطنية والحفاظ على موروث الثورة التحريرية المجيدة.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام