الأولى القضية الفلسطينية الوطني عاجل

بوغالي يُجدّد تضامن الاتحاد البرلماني العربي مع الشعب الفلسطيني

بوغالي يُجدّد تضامن الاتحاد مع الشعب الفلسطيني عشية الذكرى السنوية لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

أكد إبراهيم بوغالي رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس المجلس الشعبي الوطني، تضامن الاتحاد الثابت مع الشعوب التي لا تزال تحت وطأة الاحتلال أو النزاعات أو الحصار، وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني. مجدّدًا دعمه الكامل لحقّ هذا الشعب غير القابل للتصرّف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وجاء تصريح بوغالي في بيانٍ عشية الذكرى السنوية لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي توافق 10 ديسمبر من كل سنة.  داعيًا في الوقت ذاته، البرلمانات الوطنية والإقليمية إلى اغتنام هذه المناسبة لإطلاق مبادرات عملية تشمل خطط عمل وطنية وإقليمية، لتوسيع الشراكات مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصلة، بما يُسهم في تعزيز حضور العالم العربي كشريك فاعل في المنظومة العالمية لحقوق الإنسان.

واعتبر بوغالي أن هذا الإعلان وثيقة تاريخية ومرجعًا أخلاقيًا وقانونيًا عالميًا لصون كرامة الإنسان وحماية حقوقه الأساسية بلا تمييز، وفي مقدمتها الحق في الحياة والحرية والأمن والعدالة والمساواة أمام القانون.

وشدّد رئيس الاتحاد على التزام الاتحاد البرلماني العربي بمواصلة جهوده لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في العالم العربي، من خلال دعم المؤسسات الوطنية المعنية، وتشجيع إدماج مبادئ حقوق الإنسان في المناهج التعليمية والخطاب الإعلامي والخطط التنموية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وتسامحًا.

وجدّد الاتحاد، عبر رئيسه، الدعوة إلى منح أولوية خاصة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي مقدمتها الحق في التعليم والصحة والعمل والسكن اللائق، باعتبارها “ضروريات يومية” لا غنى عنها لصون الكرامة الإنسانية وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في دول المنطقة.

وفي ظل تزايد النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية وأنماط التمييز عبر العالم، دعا رئيس الاتحاد البرلماني العربي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في وقف انتهاكات حقوق الإنسان أينما كانت، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين من العنف والحرمان والتهجير، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة وعدم إفلاتهم من العقاب.  مثمنا مساعي الدول العربية المتواصلة في ترقية حقوق الإنسان.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام