أكد وزير الاتصال محمد بوسليماني، خلال مراسم تسليم واستلام المهام التي جرت اليوم الأربعاء، أن قطاع الإعلام يعد من القطاعات الحساسة والاستراتيجية، مشدداً على ضرورة توظيفه لخدمة الوطن وتعزيز ثقة المواطن في مؤسساته.
واستهل بوسليماني كلمته بتوجيه الشكر إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على تجديد الثقة فيه للمرة الثانية، مؤكداً أن هذه الثقة تفرض على جميع إطارات القطاع والصحفيين بذل أقصى الجهود من أجل الارتقاء بقطاع الإعلام وتحقيق الأهداف المسطرة.
ودعا وزير الاتصال إلى تشجيع العمل الميداني للصحفيين وتعزيز الاتصال المؤسساتي، معتبراً أن تقريب المواطن من مؤسساته يمر عبر توفير المعلومة الصحيحة وتمكينه من الاطلاع على مختلف النشاطات والبرامج التي تنفذها مؤسسات الدولة.
وأوضح أن تجربة تطوير الاتصال المؤسساتي التي انطلقت خلال فترة توليه السابقة للقطاع ستتواصل، مشيراً إلى أن كسب ثقة المواطن يرتبط أساساً بتقريبه من مؤسساته وتزويده بالمعلومة الدقيقة في الوقت المناسب.
وشدد بوسليماني على أن المصداقية والفعالية تمثلان مفتاح النجاح في العمل الإعلامي، مضيفاً أن المواطن الجزائري يمنح ثقته للمسؤولين والمؤسسات عندما يلمس الجدية والعمل لخدمة المصلحة العامة.
وأشار في هذا السياق إلى تجربة إدارة الاتصال خلال جائحة كوفيد-19، حيث ساهم الانتظام في تقديم البيانات الرسمية ونشر المعلومات الدقيقة في الحد من الإشاعات وترسيخ ثقة المواطنين في المصادر الرسمية للمعلومة.
وأكد وزير الاتصال أن مواجهة الإشاعة تكون عبر تقديم المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب، معتبراً أن المصداقية هي السلاح الأنجع للتصدي للأخبار المغلوطة وتعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
كما دعا جميع إطارات القطاع والتقنيين والصحفيين إلى العمل بروح الفريق الواحد، مؤكداً أن تطوير الإعلام الوطني يتطلب تضافر جهود الجميع، ومجدداً التزامه بانتهاج سياسة الأبواب المفتوحة والاستماع إلى مختلف الاقتراحات والأفكار التي من شأنها المساهمة في تطوير القطاع.
وختم بوسليماني كلمته بالتأكيد على أن النتائج الميدانية والإنجازات الملموسة تبقى المعيار الحقيقي لتقييم العمل، داعياً إلى التركيز على الفعالية وتحقيق الأهداف المسطرة خدمة للإعلام الوطني والجزائر.
شرف الدين عبد النور




