أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، اليوم، أن ولاية المسيلة حققت مكاسب تنموية مهمة خلال السنوات الأخيرة، غير أن تطلعات المواطنين تظل أكبر وتستدعي مواصلة الجهود في مجالات الصحة والفلاحة والتنمية المحلية.
وخلال تجمع شعبي نشطه في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقررة يوم 2 جويلية المقبل، أشاد بودن بحصيلة المنتخبين المحليين والبرلمانيين للحزب، مؤكدا أن نواب المسيلة كانوا من بين أكثر النواب حضورا تحت قبة البرلمان من خلال التعديلات والمقترحات والمرافعات المتعلقة بانشغالات المواطنين.
وأبرز الأمين العام للأرندي أهمية المشاريع الصحية التي استفادت منها الولاية، على غرار مستشفى 240 سريرا بسيدي عيسى، ومستشفى 120 سريرا بحمام الضلعة، ومستشفى الأم والطفل ببوسعادة، داعيا إلى الإسراع في وضع هذه المنشآت حيز الخدمة مع توفير الأطقم الطبية والتجهيزات الضرورية لضمان حسن استغلالها.
كما شدد على ضرورة استقدام الأطباء المختصين وتحسين الحوكمة في تسيير المؤسسات الصحية، بما يسمح بتقديم خدمات صحية نوعية وتقريب العلاج من المواطنين.
وفي الشق الفلاحي، دعا بودن إلى منح شعبة تربية المواشي والثروة الحيوانية مزيدا من الدعم والمرافقة، بما يساهم في زيادة الإنتاج الوطني وتحقيق التوازن في سوق اللحوم الحمراء، مع الحفاظ على مصالح المربين وضمان قدرة المواطنين على اقتناء هذه المادة بأسعار معقولة.
واقترح الأمين العام للأرندي إنشاء هيئة ولائية للتنسيق تجمع مختلف الفاعلين المحليين، من منتخبين وبرلمانيين ومسؤولين تنفيذيين، بهدف توحيد الجهود وتحسين متابعة المشاريع التنموية وتقييم نتائجها بشكل دوري.
وأكد أن هذه الآلية من شأنها تعزيز العمل التشاركي وتسريع الاستجابة لانشغالات المواطنين، مشددا على أهمية وجود مخرجات واضحة للاجتماعات التنسيقية بما ينعكس إيجابا على التنمية المحلية.
كما جدد بودن دعوته إلى دعم الشباب والمبادرات الاقتصادية وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة، مؤكدا أن الجزائر تمتلك الإمكانيات اللازمة لتحقيق مزيد من التقدم إذا ما تم استثمار الطاقات والكفاءات الوطنية بالشكل الأمثل.
شرف الدين عبد النور




