أبرز رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون تاريخ الجزائر، مشدداً على أن استحضار تضحيات الشهداء ورموز المقاومة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ روح الانتماء لدى الأجيال الصاعدة.
وجاءت هذه التصريحات خلال تنشيطه، اليوم السبت بولاية الشلف، تجمعاً شعبياً في إطار الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026.
وأشار رئيس حركة البناء الوطني في خطابه إلى مكانة المرأة الجزائرية ودورها المحوري في مسار البناء والتنمية، داعياً إلى تمكينها من أداء أدوارها كاملة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وفي الشق الاجتماعي والتنموي، أكد بن قرينة أن تحسين الخدمات الصحية وتطوير الهياكل الطبية يظل في صدارة أولويات المرحلة القادمة، مشيداً في الوقت ذاته بالمكاسب المحققة في قطاعي التعليم العالي والصحة بولاية الشلف، ومجدداً التزام الحركة بالدفاع عن انشغالات المواطنين ومرافقة مسار التنمية المحلية والوطنية.
ودعا رئيس حركة البناء الوطني، في ختام كلمته، إلى تعبئة واسعة يوم 2 جويلية المقبل لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني والمساهمة في استكمال بناء الجزائر الجديدة المنتصرة، عبر مؤسسات قوية تعبر عن إرادة الشعب وتطلعاته.
مهدي الباز




