أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن مقومات حركة “الماك” “لا تستند لا للأرض ولا للشعب، ولا للتاريخ ولا للمنطق، ولا لأدنى تمثيل أو مصداقية”.
وعرف اليوم السبت، مقر حركة البناء، تجمعاً شعبياً نشطه رئيس الحركة عبد القادر بن قرينة، بمناسبة إحياء ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960، التي شكّلت محطة مفصلية في مسار الكفاح الوطني، وجسّدت تمسّك الشعب الجزائري بالحرية والاستقلال ووحدة التراب الوطني.
وخلال كلمته بالمناسبة، هاجم بن قرينة الحركة الانفصالية “الماك”، واصفًا تحركاتها بأنها محاولة يائسة لإحياء أطماع استعمارية دفنت منذ عقود، مؤكّدًا أنه لا مستقبل لها في ظل وعي الجزائريين وتضحياتهم.
وأشار إلى أن هذه الحركة الارهابية تفتقر لأي تمثيل أو مصداقية، مشددًا على أن التلاحم الوطني كفيل بإفشال كل المشاريع التخريبية الرامية إلى ضرب وحدة البلاد وتشويه صورة الجزائر.
كما شدد رئيس حركة البناء الوطني على وحدة السيادة والقرار الوطني، داعيًا إلى تعزيز التلاحم الوطني وتثمين دور الجالية الجزائرية في الدفاع عن صورة البلاد.
وفي ختام كلمته، دعا إلى تعبئة وطنية وحوار وطني مسؤول يجمع الجزائريين على الثوابت، وحثّ الشعب على الالتفاف حول مؤسسات الدولة حفاظًا على استقرار الجزائر ووحدتها.




