شهدت ولايات جنوب الوطن، اليوم الأحد، انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا لدورة، جوان 2026، في أجواء تميزت بالتنظيم المحكم والجاهزية التامة.
حيث أشرفت السلطات المحلية في عدة ولايات: منها ورقلة، وغرداية وتوقرت والأغواط، وأدرار والمغير والمنيعة وتمنراست، وجانت وإن قزام على إعطاء إشارة البدء لهذه الامتحانات المصيرية التي يخوضها آلاف المترشحين، من فئتي المتمدرسين والأحرار إلى جانب نزلاء المؤسسات العقابية وذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي تفاصيل الأرقام المسجلة عبر الولايات، فقد فتحت مراكز الإجراء أبوابها لاستقبال المترشحين.
حيث انطلقت العملية بولاية ورقلة من متوسطة سنحضري عبد الحفيظ ببلدية سيدي خويلد، لاستقبال أكثر من 10 آلاف مترشح، من بينهم ما يفوق 3 آلاف مترشح حر موزعين على 36 مركز إجراء تحت إشراف طاقم تأطير يتجاوز 3 آلاف، مؤطر.
وفي ولاية أدرار التحق ما يقارب 6 آلاف مترشح بمراكزهم، من بينهم أكثر من ألفين من الأحرار، يتوزعون على 27 مركزا.
بينما سجلت ولاية المنيعة أزيد من 2800 مترشح، يجتازون الامتحانات عبر 11 مركزا يؤطرهم مئات المؤطرين.
أما بولايتي توقرت وغرداية، فقد بلغ إجمالي المترشحين ما يفوق 17ألفا موزعين على 66 مركز إجراء.
في حين أحصت ولاية تمنراست، أزيد من ثلاثة آلاف ومائة مترشح عبر 19 مركز امتحان.
وفي أقصى الجنوب بولاية إن قزام، يشارك 271 مترشحا، أغلبهم من الأحرار موزعين على 3 مراكز.
بينما سجلت ولاية المغير، أكثر من 4 آلاف مترشح، وبلغ العدد بولاية الأغواط أزيد من 18 ألف مترشح.
ولإنجاح هذا الحدث التربوي الهام الذي يستمر على مدار خمسة أيام كاملة، سخرت المصالح المعنية كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة من طواقم تأطير وتغطية أمنية وصحية شاملة.
إلى جانب توفير الوجبات الغذائية ووسائل التكييف والنقل وهياكل الإيواء، خاصة لصالح المترشحين المقيمين بالمناطق الريفية، والنائية لضمان راحتهم، و كذا سير الامتحانات في أفضل الظروف المتوقعة.
وصال فرصادو




