قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الإثنين، بزيارة عمل وتفقد، إلى المدرسة الوطنية العليا للبيطرة، بالحراش.
و أشرف وزير التعليم العالي، خلال هذه الزيارة، على تدشين كل من مركز المقاولاتية للمدرسة الوطنية العليا للبيطرة، و كذا الحظيرة التجريبية البيداغوجية للمدرسة، التي وضع الوزير بداري، حجر الأساس لبنائها، في 25 أفريل 2023، حيث انطلقت الأشغال في 2 جويلية 2023، و تم استلام المشروع في 28 أوت من نفس السنة.
كما بنيت الحظيرة على مساحة اجمالية تقدر بـ 414 متر مربع، من اجمالي المساحة المخصصة للمزرعة الذي يقدر بـ 2835 متر مربع، حيث تضم بنايات مخصصة للدواجن و للمواشي منها ماعز وكباش، وبناية مخصصة للأبقار.
هذا وقال وزير التعليم العالي و البحث العلمي، كمال بداري، في كلمته، أن المدرسة الوطنية العليا للبيطرة، أصبحت بالفعل مدرسة وطنية مقاولاتية، مبنية على الابتكار على المستوى الجهوي والوطني، من خلال تحويلها لأفكار طلبتها واساتذتها وعمالها، إلى منتوجات قابلة للتسويق، وبالتالي-يضيف الوزير- أصبحت مدرسة من الجيل الثالث، بصفة فعلية، تضمن التعليم، البحث العلمي، وكذلك انشاء اقتصادية.مختلفة.
و نوّه بداري بأن هذه المدرسة باتت تمكّن طلبتها المتخرجين من استحداث مؤسساتهم الاقتصادية، عبر مركز تطوير المقاولاتية، حاضنة الأعمال، و مركز تطوير الابتكار، إلى غير ذلك من الفضاءات التي تحفز وترافق الطلبة المتخرجين، لتمكينهم من الانخراط السهل والسلس في الحياة المهنية وبالتالي “يصبحون قيمة مضافة للاقتصاد الوطني”، يضيف الوزير.
كما أشار الوزير كمال بداري، إلى أن المدرسة الوطنية العليا للبيطرة، تعمل في إطار تعزيز مجهودات الجزائر الجديدة، حيث شدّد الوزير على وجوب المحافظة عليها و تثمينها، مؤكدا أن هذه المدرسة بالإضافة إلى المؤسسات الجامعية المختلفة، أصبحت أحد الأبعاد الرئيسية للجزائر الجديدة.
هذا و أضاف وزير التعليم العالي، في ذات السياق، أن المدرسة الوطنية العليا للبيطرة، تعمل في إطار تعزيز التنمية المستدامة للجزائر الجديدة، من خلال تحويل المعارف إلى منتوجات قابلة للتسويق، ستساهم حسبه، في تعزيز اقتصاد الجماعات المحلية و الوطنية، لتصبح قيمة مضافة للإقتصاد الوطني، من أجل تحقيق الالتزام 41 للرئيس عبد المجيد تبون، الذي يجعل من الجامعة الجزائرية قاطرة للتنمية.
شرف الدين عبد النور






























