شارك الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الخميس، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، رفقة أعضاء من الحكومة وكبار مسؤولي الدولة، في مراسم تشييع الأطفال ضحايا الحريق الأليم الذي شبّ بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة.
وجرت مراسم التشييع حسب ما أورده بيان مصالح الوزير الأول، بمقبرة سيدي رزين ببلدية براقي، في أجواء مهيبة طبعها الحزن والأسى، حيث ووريت جثامين عشرة أطفال الثرى بحضور أسرة أحد الضحايا، فيما تولت أسرة الضحية الحادية عشرة تشييع الجثمان ومواراته الثرى بمقبرة بودواو.
وترحم الوزير الأول بهذه المناسبة الأليمة على أرواح ضحايا الحريق المأساوي، مبتهلاً إلى الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على المصابين.
شرف الدين عبد النور




