الأولى الثقافي الوطني

انطلاق الورشات التطبيقية للمخيم اللغوي الشتوي بدار الشباب محمد بومهدي بالقبة

المخيم اللغوي الشتوي ينطلق بدار الشباب بالقبة

انطلقت رسميا الورشات التطبيقية للمخيم اللغوي الشتوي الذي تنظمه دار الشباب محمد بومهدي بالقبة بولاية المدية، في أجواء تفاعلية جمعت بين متعة التعلم وروح الإبداع، ضمن تجربة تربوية تهدف إلى المزج بين الحداثة والأصالة وتكريس ثقافة الانفتاح اللغوي لدى الشباب.

وجاءت هذه الانطلاقة تحت إشراف رئيسة جمعية نشاطات الشباب القبة بلكرديد صليحة، وبحضور طاقم تأطيري شاب ومحترف، حيث خُصصت الحصة الافتتاحية للتعارف وبناء جسور التواصل بين المشاركين، في أجواء سادتها روح الأخوة والتعاون، ومهّدت لمسار تكويني تفاعلي قائم على التحفيز والانخراط الإيجابي.

ويتميز المخيم، الذي يعتمد مقاربة تعليمية حديثة، بتقديم جميع ورشاته باللغة الإنجليزية، في خطوة تهدف إلى كسر الحواجز النفسية لدى المشاركين وتعزيز قدرتهم على استعمال اللغات الأجنبية في سياقات عملية وإبداعية. ويجمع البرنامج بين التعلم والترفيه من خلال أنشطة متنوعة تمزج بين الفنون، الثقافة، التعبير، والابتكار، بما يسمح بتنمية المهارات اللغوية والشخصية في آن واحد.

ويشمل البرنامج ورشات في رسم المونغا الموجهة لهواة الفن البصري، إلى جانب ورشات للبودكاست الثقافي تُعنى بإبراز اللباس التقليدي الجزائري بلغة عالمية، فضلا عن ورشات التعبير الإبداعي التي تركز على كتابة الرسائل والنصوص الأدبية، إضافة إلى الغناء الجماعي والمسرح لتطوير مهارات الأداء والتواصل. كما يتضمن المخيم أنشطة في فنون الطهي من خلال ورشات صناعة الحلويات، إلى جانب ألعاب تربوية وترفيهية وتحديات ذهنية، وصولا إلى سهرات ثقافية وعروض سينمائية هادفة.

ويهدف هذا المخيم، من خلال مقاربته التربوية المتكاملة، إلى تعزيز روح العمل الجماعي، وتنمية الثقة بالنفس، وصقل مهارات الشباب في بيئة محفزة تجمع بين المتعة والمعرفة، بما يسهم في إعداد جيل منفتح، مبدع، وقادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه الثقافي واللغوي.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام