جيل كامل تنفس كرة القدم وانغمس إلى معمعة التشجيع و ربما المغالاة في الدفاع عن البارصا أو عن ملوك مدريد من خلال مواقفه تجاه ميسي أو كريستيانو .
التنافس بين اللاعبين حمل الليغا الإسبانية عاليا حتى باتت تنافس البريميرليغ على الصدارة لمواسم عِدّة . عدد المتفرجين على الكلاسيكو عبر العالم يقترب من عدد المشاهدين لنهائيات مونديال كرة القدم أو يزيد .
اللاعبان سيظهران على مسرح المونديال للمرة الأخيرة دون شك. ميسي نال المجد العالمي في قطر قبل أربع سنوات ، و كريستيانو يلعب ورقته الأخيرة أملا في نيل اللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه .
العالم الكروي مقسم بين أنصار قائد الأرجنتين ونظيره على رأس البرتغال، وفي الأسرة الواحدة تجد من يعشق ميسي و يبغض رونالدو والعكس صحيح كذلك .
ولأن كرة القدم أصبحت عرضة للتقلبات السياسية و مطباتها كما حدث في مونديال ترمب ، اختار باحثون من فريق منصة
Social science research network
استكشاف التوجهات السياسية لمشجعي رونالدو و أنصار ميسي
سبر الرأي تم تنظيمه شهري أبريل ومايو الماضيين وشمل 10661 شخصا من 26 دولة من مختلف القارات .
وخلصت هذه ( الانتخابات ) إلى نتيجة مفادها أن المستجوبين الذين تميل مواقفهم السياسية نحو ما يسمى اليسار يشجعون ميسي بينما منح أنصار اليمين أصواتهم لرونالدو .
أما في الواقع فقد تكون الأمور مختلفة تماما، كون مواقف اللاعبين السياسية متعارضة بشكل كبير، وربما يكون رونالدو اكثر قربا من القضايا التي يناضل اليسار من أجل نصرتها، فيما يسعى ميسي دوما للاختباء وراء المقولة الوهم ( عدم خلط الرياضة بالسياسة) للتستر عن مواقفه الحقيقية .




