قام الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة رئيسة حكومة الجمهورية التونسية، وبمعية وفدي البلدين، بزيارة إلى النصب التذكاري المخلد لأحداث ساقية سيدي يوسف. وشهدت الزيارة تلاوة فاتحة الكتاب والترحم على أرواح شهداء القصف الغاشم الذي تعرضت له هذه القرية من قبل الاستعمار الفرنسي يوم 8 فيفري 1958.
واندرجت هذه الزيارة حسب ما أورده بيان مصالح الوزير الأول، في إطار تخليد الذاكرة المشتركة بين الجزائر وتونس، واستحضار تضحيات الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الحرية والاستقلال. وعكس هذا التنقل الميداني عمق روابط الأخوة والتاريخ المشترك بين الشعبين، مؤكداً على وحدة المصير التي تجمع البلدين في سبيل صون قيم الثورة والكرامة.




