الأولى الوطني عاجل

المحامية فاطمة بن براهم: كمال داوود خَدَع الجزائر وفرنسا ودار النشر

المحامية فاطمة بن براهم وساعدة عربان كمال داوود خَدَع الجزائر وفرنسا ودار النشر

نفضت  المحامية فاطمة بن براهم الغبار عن قضية سعادة عربان التي استغل كمال داوود مآسيها في رواية الحوريات التي نال به جائزة كونغور الفرنسية.

وأكّدت ين براهم أمام العشرات من وسائل الاعلام الوطنية والأجنبية في ندوة صحفية عقدتها اليوم الخميس بالجزائر العاصمة بالأدلة، منها الجسدية البادية لدى الضحية سعادة، أنّ الرواية التي أهّلتها فرنسا لتنال أكبر جائزة أدبية تمنحها مسلوخة تماما من حياة السيدة سعادة عربان، ولم يكتفِ الكاتب بهذا ليذهب إلى إدراج تفاصيل جسدها في عمله الذي اعتبرته المحامية بن براهم هو تحامل على الجزائر من أجل إلهاء الرأي العام وتحويره عن معاناة الشعب الجزائري إبان الحقبة الاستعمارية، والتركيز على العشرية السوداء التي تمكّنت الجزائر من الخروج منها ومحو أثارها وتجاوز مآسيها، تضيف بن براهم.

وكشفت ذات المتحدثة بصفتها محامية السيدة عربان أنّ زوجة كمال داوود خدعت الضحية ساعدة التي كانت تخضع للعلاج النفساني لديها، حيث كانت تجمع تفاصيل حياتها لصالح زوجها، بما في ذلك خصوصيات في جسدها التي نُشرت في الرواية، رغم رفض المعنية بشكل مطلق، بعد ما توسّل اليها داوود وزوجته، بالإغراءات والترغيب  للسماح له بالكتابة عن سيرة حياتها، إلا أنّ زوجة داوود واصلت في خيانة السرّ المهني وجمع المعلومات والتفاصيل لإعداد هذا “العمل الروائي”، الذي أُنجز في الجزائر وطُبع في فرنسا مثلما أكّدته المحامية بن براهم.

أما عن اجراءات القضية لدى القضاء، فكشفت بن براهم أنّها استكملت الاجراءات الشكلية واستوفتها لدى محكمة وهران بعد أن أودعت شكوى لدى قاضي التحقيق، مؤكّدة أنّ موطن التقاضي سيكون في الجزائر، حيث جرت وقائع القضية، كما أنّ عنوان إقامة كلّ من الضحية والمدّعى عليه ثابتان في وهران، وأضافت بن براهم أنّها تلقّت مساندة كبيرة من محامين جزائريين وآخرين فرنسيين على استعداد للمساهمة في الدفاع عن سعادة عربان، مستنكرين جميعا ما أقدم عليه كمال داوود وزوجته من الحصول على مزايا وامتيازات من فرنسا، على حساب آلام الشعب الجزائري في مرحلة طُويت صفحتُها.

واعتبرت بن براهم أنّ ما أقدم عليه داوود هو “حقرة” بما تحمله الكلمة من معنى في العامية الجزائرية، حيث استغلّ ضعف السيدة سعادة، التي سبق لها أن رفضت قطعا في بيته، رغم محاولات الإغراء بمستقبل حافل بالمال يسمح لها بشراء بيت في اسبانيا والعيش هناك. إلا أنّه تمادى وواصل في مشروعه ليؤلّف كتابا “على ظهرها” حيث ضمن بواسطة جائزة الكونغور مبيعات واسعة للكتاب، غير أنّ بن براهم أكّدت أنّ دار النشر “غاليمار” ستكون الخاسر الاكبر من نشر هذا الكتاب، الذي سيمسّ سمعتها كإحدى أكبر دور النشر في العالم.

كما لفتت المحامية بن براهم إلى أنّ هذا العمل كان مُدبّرا، وأنّ حصول رواية داوود على جائزة الكونغور كان بإيعاز من الرئيس الفرنسي ماكرون، في ذات سياق منحه الجنسية الفرنسية لكمال داوود، ما يجعل رائحة الإساءة للجزائر تطفو على هذا العمل سواء على صفحات الرواية أو على مسار نشرها وحصولها على الجائزة الفرنسية. ومّما لا شكّ فيه أنّ القضية ستكشف خبايا وتفاصيل أخرى في الأيام القادمة مثلما ما وعدت به فاطمة بن براهم.

ش.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام