كشف المبعوث الخاص عمار بلاني في تعقيبه على تصريحات السفير المغربي في جنيف بشأن مزاعم دعم حزب الله لجبهة البوليساريو، أن بعض الدبلوماسيين المغاربة يلجؤون إلى ممارسة التضليل الممنهج ونسج الأكاذيب دون كَلل، خاصة عندما تحاصرهم النداءات العاجلة الصادرة عن المجموعات التي تدعم القضية العادلة لشعب الصحراء الغربية.
وقال المبعوث الجزائري أنّ السفير المغربي، مثل سلفه، هم من هواة التلاعب المقيت. بارعون في فن إعادة تدوير الأكاذيب المخزية لوزيرهم الذي كان وراء اختلاق الخرافة السخيفة في ماي 2018 بشأن مزاعم دعم حزب الله لجبهة البوليساريو؛ والتي تم دحضها وتفنيدها على أرض الواقع. ويتذكر الجميع -يضيف عمار بلاني- بأن المملكة المغربية كانت تبحث عن ذريعة وهمية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة في الشرق الأوسط قصد تحقيق مكاسب لدى بعض الشركاء الإقليميين وغير الإقليميين.
وأضاف المتدخل أنّ “كل هذا يؤكد بأن حبل الكذب قصير وأن كلام السفير المغربي لا معنى له، خاصة وأن التعبئة في جنيف ستكتسب زخما كبيرا للتنديد بالقمع والانتهاكات الممنهجة والمتعمدة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة في الصحراء الغربية”.
ش.ن




