شدد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي” الكناس”، على ضرورة اعتماد جملة من الإجراءات لإصلاح الجامعة الجزائرية .بدءا بمرحلة التعليم الإلزامي مرورا بالثانوي ليتم الوصول إلى جامعة تملك طلبة متمكنين بيداغوجيان وعلميا.
ودعا منسق المجلس عبد الحفيظ ميلاط الى إعادة النظر في النظام التعليمي التربوي في أطواره الثلاثة وإعادة هيكلة شاملة له من خلال المنع التام للواجبات المنزلية. التي ترهق التلميذ أكثر مما تساعده في تطوير مستواه.
وشدد ميلاط على ضرورة التخلص من كثرة الفروض والاختبارات، وتعويضها بالمتابعة المستمرة. مع الاكتفاء بامتحانين فقط في السنة الدراسية.وجعل نظام الاختبارات يعتمد على تطوير الفكر التحليلي للتلميذ عوض الحفظ الأصم.
كما طالب ذات المتحدث بضرورة التخلص الفوري من كثافة البرنامج، من خلال التخلص من العديد من المواد التعليمية الإضافية .التي ترهق التلميذ وتشتت فكره وتركيزه عن المواد التعليمية الهامة الأساسية التي تبني مداركه التعليمية.
بالإضافة إلى تخفيض الحجم البيداغوجي والساعي للتلميذ. من خلال اعتماد نظام تعليم مستمر يمتد لغاية الساعة 14 مساءا. كحد أقصى لجميع التلاميذ بما يسمح لهم بالتمتع براحة تسمح لهم الاسترجاع الكافي.
كما شدد ميلاط على ضرورة تحريم وتجريم الدروس الخصوصية، وتطبيق عقوبات رادعة على كل من يمتهنها. وتعويضها بحصص استدراكية للتلاميذ المتأخرين في التحصيل الدراسي بساعات إضافية أمسية يوم الاثنين والخميس. أو أي يومين في الأسبوع حصرا.
في حين طالب بتخفيض عدد التلاميذ في القسم إلى 20 تلميذ كحد أقصى في القسم الواحد. ونظرا لعدم قدرة المؤسسات التربوية الحالية على تحقيق هذا المعدل، يمكن التعاون مع قطاع التكوين المهني والتمهين. كخطوة أولى من خلال استعارة أقسامه الدراسية لفائدة تلاميذ التربية الوطنية. على أن يبدأ تلاميذ التكوين المهني دراستهم بداية من الساعة 14 مساء
رمزي أحمد توميات




