أعلن الامين العام لوزارة الأمن والتوثيق الصحراوية سيدي أوكال عن تنفيذ 510 عملية عسكرية ضد الجيش المغربي خلال 67 يوم من العمل القتالي منذ استئناف الكفاح المسلح ردا على الخرق المغربي لاتفاق وقف اطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي.
وأوضح سيدي أوكال خلال ندوة صحفية عقدت بمقر رئاسة الجمهورية الصحراوية خُصصت لاستعراض اخر مستجدات القضية الصحراوية سياسيا وعسكريا بعد استئناف الكفاح المسلح أن الجيش الصحراوي نفذ 510 عمل قتالي ضد الجيش المغربي بين هجوم و قصف بمعدل 08 عمليات في اليوم.
وقال نفس المتحدث:” أنه منذ ان نسف الاحتلال المغربي اتفاق وقف اطلاق النار، باعتدائه على المدنيين الصحراويين العزل في ثغرة الكركرات غير الشرعية يوم 13 نوفمبر الماضي، والحرب متواصلة يوميا على طول جدار الذل والعار المغربي، إذ تم القيام بـ 510 عمل قتالي، مؤكدا أن “الحرب شاملة وهي حقيقة قائمة وموجودة وفي تطور”.
وأضاف بالقول:”الجيش الصحراوي يعتمد على حرب استنزاف في مواجهة الجيش المغربي في ظل عدم توازن القوى ونحن نقوم بحرب استنزاف تعتمد على العنصر البشري مع مقاتلة كل جزء على حدى”.
أما بخصوص الخسائر المسجلة في صفوف الاحتلال المغربي، كشف المسؤول العسكري الصحراوي عن وجود خسائر معتبرة في صفوفه, مشيرا إلى أن جيش الإحتلال المغربي في دفاعات ثابتة أي أنه يشكل أهدافا ثابتة وقارة وليس هناك مواقع تبادلية لذا فإن هنالك خسائر نفسية وهي الأهم لاسيما وأن القذائف تتساقط ليلا ونهارا عليه مع تسجيل خسائر بشرية ومادية في العتاد الموجود في القواعد العسكرية المغربية.
وفيما يخص استخدام الاحتلال المغربي للطائرات ضد الجيش الصحراوي, قال سيدي أوكال “النظام المغربي يستعمل كل الأسلحة والمعدات بالرغم من تكتمه على الحرب مشددا على أن المنطقة دخلت في حرب متصاعدة وستزداد في المستقبل.
وأرجع نفس المتحدث سبب تكتم المغرب عن المعارك الجارية ميدانيا إلى كون الاعتراف بوجود حرب يعني الاعتراف بالطرف الأخر وما يترتب على ذلك من تبعات قانونية واقتصادية.
رمزي أحمد توميات




