ترأس الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم السبت، بالمركز العسكري للهندسة وتطوير المنشآت بحسين داي، أشغال الاجتماع السنوي لإطارات المديرية المركزية للمنشآت العسكرية، حسبما جاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأفاد البيان، أنه عقب مراسم الاستقبال، وقف الفريق أول، رفقة قائد الناحية العسكرية الأولى والمدير المركزي للمنشآت العسكرية، وقفة ترحم على روح المجاهد اللواء “أحمد صنهاجي”، الذي يحمل مقر المركز اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور عند النصب التذكاري المخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه الطاهرة.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الاجتماع حضره كل من قائد القوات البرية، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقادة القوات والحرس الجمهوري والدرك الوطني، ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، وقائد الناحية العسكرية الأولى، إلى جانب رؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش ومديرين مركزيين بأركان الجيش الوطني الشعبي ووزارة الدفاع الوطني.
وبالمناسبة، ألقى الفريق أول كلمة توجيهية، تابعها عبر تقنية التحاضر عن بعد إطارات المديرية المركزية للمنشآت العسكرية على مستوى وحدات النواحي العسكرية الست.
وأشاد في كلمته بمساهمة قطاع المنشآت العسكرية في تعزيز القدرات العملياتية للجيش والرفع من جاهزيته، مؤكدا أنه “بتوجيه من رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ساهم هذا القطاع في تعزيز القدرات العملياتية لجيشنا العتيد والرفع من جاهزيته”.
كما أبرز الفريق أول شنڨريحة مساهمة هذا القطاع، سواء من الجانب العملياتي عبر إنجاز منشآت عصرية وذات جودة عالية، أو من الجانب الاجتماعي من خلال تحسين ظروف معيشة الفرد العسكري.
وأوضح البيان، أنه في هذا الإطار، شهدت المديرية المركزية للمنشآت العسكرية خلال السنوات القليلة الماضية طفرة نوعية، لاسيما من خلال المشاريع التطويرية المنجزة.
وأضاف أن المديرية نجحت في تجسيد العديد من المنشآت الكبرى، من مستشفيات ومرافق اجتماعية ومعسكرات للوحدات العملياتية، ذات جودة عالية، تعكس حجم الجهود المبذولة وكفاءة العنصر البشري بهذه المديرية.
وتابع الفريق أول عرضا قدمه المدير المركزي للمنشآت العسكرية، تضمن حوصلة النشاطات المندرجة ضمن مخطط الأعباء لسنة 2025-2026، إلى جانب عرض لمختلف المشاريع المنشآتية قيد الإنجاز على مستوى الجيش الوطني الشعبي.
كما تابع بالمناسبة عروضا للعتاد التقني والمشاريع المبرمجة، قبل أن يطوف بمختلف مرافق المركز، ويوقع في الأخير على السجل الذهبي.




