الأولى الوطني عاجل

الفريق أول السعيد شنقريحة: “دعم الرئيس تبون المستمر للمؤسسة العسكرية سيزيدها عزما”

أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم، بقصر الشعب، أن الدعم المستمر الذي يُقدّمه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للمؤسسة العسكرية سيزيد إطاراتها ومستخدميها عزما على مواصلة تطوير وعصرنة المنظومة الدفاعية.

و جاء ذلك، خلال مراسم تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط العمداء والضباط السامين في الجيش الوطني الشعبي، و التي أشرف عليها الرئيس تبون.

و أعرب الفريق أول، عن امتنانه لرئيس الجمهورية، على إشرافه الشخصي على مراسم هذا الحفل السنوي الذي يُعدّ حسبه، بمثابة تكريم مستحق لإطارات وزارة الدفاع الوطني نظير الجهود المبذولة لأداء المهام الموكلة إليهم بكل مسؤولية واقتدار.

كما قال الفريق أول السعيد شنقريحة، “نؤدي من خلال هذه المناسبة العزيزة على قلوب الوطنيين المخلصين واجب العرفان والوفاء والتقدير لأبطال الجزائر الذين صانوا الوديعة”.

وأضاف، “نجدد بهذه المناسبة العهد الذي قطعناه أمام شهداء المقاومات الشعبية الباسلة والثورة التحريرية المظفرة الذين ضحوا من أجل استقلال واسترجاع السيادة الوطنية وكذا شهداء الواجب الوطني الذين أفشلوا المشروع الظلامي للإرهاب الهمجي وحافظوا على الطابع الجمهوري للدولة ونظامها الديمقراطي”.

 

شرف الدين عبد النور

النص الكامل لكلمة الفريق أول سعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، خلال مراسم تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط العمداء والضباط السامين

“بداية، يطيب لي بهذه المناسبة السنوية المتميزة أن أتقدم باسمي الخاص وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأسمى عبارات الشكر والامتنان للسيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، لإشرافه الشخصي على مراسم تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لإطارات الجيش الوطني الشعبي.

هذه المراسم التي تأتي في غمرة الاحتفال بواحدة من أهم محطات تاريخنا المشرق، ألا وهي الذكرى الثانية والستين لعيد الاستقلال الوطني، التي تزرع في نفوسنا وأذهاننا معاني النصر،والإصرار الدائم على الدفاع عن بلادنا وقرارها السيد، والعمل على رقيها ووحدة شعبها ونهضتها الحضارية، وتبعث فينا مشاعر الفخر والاعتزاز بأمجادنا، وبطولات الرعيل الأول من جيل نوفمــبر الخالد.

كما نؤدي من خلال هذه المناسبة العزيزة على قلوب الوطنيين المخلصين، واجب العرفان والوفاء والتقدير، لأبطال الجزائر الذين صانوا الوديعة، ونجدد فيها العهد الذي قطعناه أمام شهداء المقاومات الشعبية الباسلة والثورة التحريرية المظفرة، الذين ضحوا من أجل الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، وكذا شهداء الواجب الوطني، الذين أفشلوا المشروع الظلامي للإرهاب الهمجي، وحافظوا على الطابع الجمهوري للدولة ونظامها الديمقراطي.

إنني على يقين تام أن إشرافكم السامي على هذا الحفل والدعم المتواصل، الذي ما فتئتم تقدمونه للمؤسسة العسكرية، سيكون له عظيم الأثر على معنويات مستخدمينا، بمختلف فئاتهم ومسؤولياتهم، وسيدفعهم إلى حث السير وتسريع الخطى، نحو كسب رهان تطوير قواتنا المسلحة، والارتقاء بقدراتها القتالية ومستوى جاهزيتها، إلى ما يتوافق وعظمة مهامها الوطنية والدستورية.

فتقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط وضباط الصف والمستخدمين المدنيين، بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، يكتسي رمزية قوية، ويعد سنة حميدة، تترصع بها تقاليد وطننا الغالي ومؤسستنا العسكرية، وسانحة متجددة يحصد من خلالها إطارات الجيش الوطني الشعبي ومستخدميه، حصائل أعمالهم، بالترقية في الرتب والتكريم بالأوسمة، عرفانا لهم، وتقديرا لجهودهم، وتثمينا لمثابرتهم على خدمة جيشنا العتيد ووطننا الغالي.

في الأخير، لا يفوتني أن أجدد، باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة،وزير الدفاع الوطني، التهاني الحارة إلى كل الذين تمت ترقيتهم إلى رتب أعلى والمكرمين بالأوسمة.”

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام