الأولى قضية الصحراء الغربية

الطالب عمر: القسم الأكبر من العدوان المغربي الممارس تجاه أحرار العالم تناله الجزائر نتيجة مواقفها المبدئية

 أكد السفير الصحراوي بالجزائر، عضو الأمانة الوطنية  عبد القادر الطالب عمر،  أن القسم الأكبر من العدوان المغربي الممارس تجاه أحرار العالم تناله الجزائر نتيجة مواقفها المبدئية والسيادية وحفاظها على إرث ثورة أول نوفمبر في الدفاع عن القضايا العادلة.
وجاء هذا التصريح عقب تسلم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لأوراق اعتماده كسفير للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى الجزائر، أين اعتبر أن لقاءه بالرئيس تبون يأتي في ظرف خاص، و هو بذلك يأخذ أبعادا و معاني جلية في هذا الظرف الذي يطبعه خروج النظام المغربي عن الشرعية الدولية و نسفه لمخطط السلام الأممي و الإفريقي و عرقلته للمساعي السلمية” وكذا محاولته إخراج النزاع عن إطاره الطبيعي كقضية لتصفية الاستعمار”.
و ذكر طالب عمر بأن النظام المغربي لم يكتف بهذا، بل انتهج سياسة التصعيد و العدوان تجاه كل من يدافع عن الشرعية الدولية و يعارض سياسية التوسع و الاحتلال من أحرار العالم و أصدقاء القضية الصحراوية.
كما توقف السفير الصحراوي  عند آخر المستجدات ذات الصلة بهذا الملف، أين قال: “بعد كفاح الشعب الصحراوي طيلة قرابة النصف قرن، تسقط الأوراق التي يتستر وراءها النظام المغربي و ينفضح أمره، ليظهر كنظام للجوسسة العالمية و تقنين القنب الهندي و نشره، مع كل ما لذلك من علاقة مع الارهاب و الجريمة المنظمة” مشددا على أن هذه الصفات ستعمق من عزلته و ستؤدي به للانكسار.
و أشار ذات المتحدث إلى أن هذا اللقاء شكل أيضا مناسبة لتبليغ الرئيس تبون إرادة و تصميم الشعب الصحراوي في مواصلة كفاحه بكل الطرق المشروعة، إلى غاية طرد المحتل المغربي و استكمال السيادة على أرض الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.
كما مثل هذا اللقاء سانحة لتبليغه تحيات و تقدير و تهاني أخيه و صديقه الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي، لما وجده من عناية أثناء إصابته بالمرض في موقف يبقى منسجما مع موقف الجزائر، حكومة و شعبا و هي التي قدمت الدعم و المساندة و التأييد للشعب الصحراوي طيلة العقود الماضية، الأمر الذي سيحتفظ به الشعب الصحراوي في ذاكرته الجماعية.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام