عقد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، على هامش مشاركته، اليوم، في جلسة النقاش العام رفيع المستوى لمجلس الأمن حول القضية الفلسطينية، لقاءين ثنائيين مع نظيريه البرازيلي، ماورو فييرا، و الأردني، أيمن الصفدي.
وقد خُصّص هذان اللقاءان، حسب بيان وزارة الشؤون الخارجية، لاستعراض مستجدات الوضع بالشرق الأوسط، والجهود المبذولة لوقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
كما تم تسليط الضوء على المساعي الدبلوماسية التي تقودها الجزائر بمجلس الأمن، نصرةً للقضية الفلسطينية بصفة عامة، ودعماً للعضوية الكاملة لدولة فلسطين بالأمم المتحدة على وجه الخصوص.
و في هذا الإطار، أعرب رئيسا دبلوماسية كل من البرازيل والأردن، عن دعمهما وتقديرهما للجهود التي ما فتأت تبذلها الجزائر منذ انضمامها لمجلس الأمن من أجل إعادة طرح القضية الفلسطينية على أسسها الصحيحة، وحشد الدعم الدولي لصالح تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الشرعية والمشروعة، وعلى رأسها حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
شرف الدين عبد النور





