أحيت السفارة الصحراوية بالجزائر الذكرى ال 45 لإستشهاد الولي مصطفى السيد و يوم الشهداء ، وهي المناسبة الوطنية التي يخلدها الشعب الصحراوي كل من موقعه، وذلك باستحضار عطاءات وتضحيات الشهداء وعلى رأسهم مفجرة ثورة عشرين ماى الشهيد الولي مصطفى السيد الذي ارسي أسس الدولة الصحراوية في العديد من المجالات العسكرية ، السياسية والدبلوماسية.
و القى السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر الطالب عمر كلمة بهذه المناسبة تطرق فيها إلى شخصية الشهيد الولي مصطفى السيد كقائد وزعيم ، وما يتميز به من إقدام وشجاعة وقوة في التحليل والإقناع، مبرزا ان هذه المناسبة هي وقفة لتجديد العهد لشهداء الصحراء الغربيى وشحذ الهمم لمواصلة المسيرة النضالية بكل قوة وإصرار.
كما أشار ذات المتحدث الى الخطوط العريضة لمسيرة الشعب الصحراوية في البناء التنظيمي والإداري والسياسي الذي اعتمدته الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كان من فكر وتخطيط الشهيد الولي ،الذي وضع أساس الإعلان عن الجمهورية الصحراوية والوحدة الوطنية والإستراتجية العسكرية، التي نال فيها شرف الشهادة والزعامة والريادة.
وأبرز المسؤول الصحراوي أن هذه المناسبة تأتي في وقت يحقق فيه الشعب الصحراوي العديد من الانتصارات ،أولها استئناف الكفاح المسلح بعد انتظار طويل، وتكريس العالم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير كمرجعية لايمكن القفز عليه،إلى جانب فشل كل المناورات المغربية من استفزازات وسياسات كان يراهن عليها .
كما تعتبر مناسبة نستحضر فيها معاناة السجناء والمعتقلين الصحراويين القابعين في سجون الاحتلال، مثمنا نضالات جماهير شعبنا في المناطق المحتلة وصمودها أمام سياسة القمع والتنكيل التي يمارسه نظام الاحتلال المغربي، يضيف الطالب عمر.
ليديا كبيش




