عاين اليوم، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، وبحضور المدير العام للحماية المدنية، آثار التقلبات الجوية الأخيرة التي مست ولاية غليزان، وذلك في إطار زيارة تفقدية خصصت للاطلاع على الوضعية الميدانية والاستماع لانشغالات المواطنين المتضررين.
وأكد سعيود، خلال هذه الزيارة، حرص السلطات العمومية على التكفل بانشغالات المتضررين واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بحمايتهم وضمان سلامة ممتلكاتهم، حيث استمع إلى شروحات ميدانية حول الأضرار المسجلة، كما وقف على طبيعة التدخلات الاستعجالية التي باشرتها مختلف المصالح المختصة.
وتلقى وزير الداخلية عرضين مفصلين تمحورا حول حصيلة عمليات التدخل التي نفذتها مصالح الحماية المدنية للتكفل بمخلفات التقلبات الجوية، حيث تم تسجيل 140 تدخلا خلال 72 ساعة الأخيرة، إلى جانب تقديم وضعية محينة لأهم النقاط المتضررة، فضلا عن عرض ثانٍ تناول الإجراءات والتدابير المتخذة في مجال حماية المدينة من مخاطر الفيضانات.
كما ترأس الوزير جلسة عمل موسعة ضمت أعضاء اللجنة الأمنية والمسؤولين المحليين، أسدى خلالها جملة من التعليمات، شدد فيها على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد التعمير باعتبارها إجراء وقائيا أساسيا للحد من المخاطر وحماية المواطنين وممتلكاتهم، مؤكدا أهمية تعزيز آليات الاستباق واليقظة لمواجهة مثل هذه التقلبات.
وفي السياق ذاته، ثمّن السعيد سعيود الجهود التي بذلها مختلف المتدخلين من إطارات وأعوان، إلى جانب المواطنين المتطوعين، مشيدا بروح المسؤولية والتجند الفعال الذي ميز تدخلاتهم، وساهم في التكفل السريع بالوضعية وعودة الأمور إلى حالتها الطبيعية.
وشملت الزيارة أيضا تنقل وزير الداخلية إلى المدرسة الابتدائية الشهيد مفلاح الطاهر، حيث وقف عن قرب على الأضرار التي لحقت بهذا المرفق التربوي جراء التقلبات الجوية، مؤكدا ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة التلاميذ واستمرارية العملية التربوية في ظروف ملائمة.




