أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن التزام الجزائر بترقية مبادئ الآلية الأفريقية للتقييم من قبل النظراء يمثل امتداداً طبيعياً لمشاركتها الفعالة في الاتحاد الأفريقي. وجاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الجمعة، خلال أشغال المنتدى الـ35 لرؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء (MAEP)، بأديس أبابا، بمناسبة اختتام رئاسة الجزائر الدورية للمنتدى وتسليمها إلى جمهورية أوغندا.
وأوضح الرئيس عبد المجيد تبون أن العهدة الجزائرية التي انطلقت في فبراير 2024، نجحت في إعادة تموضع الآلية كأداة إستراتيجية تتماشى مع أولويات القارة وأجندة 2063. وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الجهود الجزائرية كُللت بتوسيع نطاق الآلية عبر انضمام جمهورية أفريقيا الوسطى والصومال، ليصل عدد الأعضاء إلى 45 دولة، مما يعكس الثقة القارية المتزايدة في مسار تحسين الحوكمة.
وخلال استعراضه للإنجازات، ذكر الرئيس عبد المجيد تبون أن فترة رئاسة الجزائر شهدت اعتماد الخطة الإستراتيجية 2025-2028، وتعزيز آليات التقييم القطرية في عدة دول أفريقية. كما أبرز رئيس الجمهورية خطوة دمج الحوكمة الإلكترونية لتحديث الإدارات العامة، وترقية دور الآلية في منع النزاعات بالتنسيق مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، بالإضافة إلى تحقيق تقدم في إنشاء وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية.
وفي سياق الدعم العملي، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون عن تقديم الجزائر مساهمة مالية طوعية بقيمة مليون دولار أمريكي، مما ساعد في تنفيذ تقييمات ميدانية هامة. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الجمهورية استعداد الجزائر التام لتقاسم خبرتها مع الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، مجدداً تشبث الجزائر بمبادئ العمل الأفريقي المشترك لتحقيق التنمية والازدهار في ربوع القارة.






