أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الدولة تواصل العمل على حماية القدرة الشرائية للمواطنين من خلال التحكم في أسعار المواد الأساسية والتصدي للمضاربة، معلنا عن زيادات جديدة في الأجور ومعاشات التقاعد خلال الفترة المقبلة بعد الزيادات التي أقرت سابقا.
وأوضح رئيس الجمهورية، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، أن السلطات تحاول جاهدة التحكم بشكل أكبر في أسعار المواد الأساسية عبر التدخل بقوة واستعمال الوسائل القانونية المتاحة لكبح المضاربة بالأسعار والحفاظ على استقرار السوق.
وأشار الرئيس تبون إلى أن الجزائر واصلت استيراد اللحوم الحمراء بهدف ضبط الأسعار، موضحا أن أسعارها كانت تتراوح بين 2000 و2500 دينار للكيلوغرام، قبل أن تشهد تراجعا لتصل إلى حدود 1500 دينار للكيلوغرام.
وأكد رئيس الجمهورية أن مستوى التضخم تراجع من 11 بالمائة خلال السنوات السابقة إلى 2 بالمائة حاليا، معتبرا أن هذا المؤشر يستدعي العمل على رفع حجم الإيرادات بشكل أكبر من أجل تعزيز المكاسب الاقتصادية والاجتماعية.
كما أعلن الرئيس تبون عن زيادات جديدة في معاشات التقاعد والأجور بعد الزيادات السابقة التي بلغت 47 بالمائة، مشيرا إلى أن الأجر الوطني الأدنى المضمون (SMIG) استقر حاليا عند مستوى وصفه بالمقبول بعد الرفع الذي استفاد منه مؤخرا.
وأضاف رئيس الجمهورية أن الأجر الأدنى المضمون سيعرف زيادة إضافية بحلول سنة 2027، مؤكدا أن هذه الإجراءات لن يكون لها أي أثر على مستويات التضخم.
وفي الشأن الاقتصادي، شدد الرئيس تبون على أن الجزائر، بفضل نموذجها الاقتصادي والاجتماعي واستقلالية قراراتها، أصبحت تزعج بعض الدول الكبرى، مؤكدا في الوقت نفسه أن ذلك لا يشمل جميع هذه الدول.
شرف الدين عبد النور




