الأولى قضية الصحراء الغربية

الرئيس الصحراوي يشدد على الحق المشروع في الرد القوي والحازم على انتهاك المغرب لأمن وسلامة المدنيين الصحراويين

وجه رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو، ابراهيم غالي رسالة إلى الأمين العام الأممي ورئيسة مجلس الأمن الدورية، شدد من خلالها على حق الشعب الصحراوي المشروع في الرد بقوة وحزم على أي عمل يمس بأمن وسلامة أي مواطن صحراوي أو مواطنة صحراوية أينما كانوا.
واستنكر الرئيس الصحراوي بشدة الانتهاكات المتكررة والممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال المغربية ضد المدنيين الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، مشددا على أن الشعب الصحراوي يحتفظ بالحق المشروع في الرد بقوة وحزم على أي عمل يمس بأمن وسلامة أي مواطن صحراوي أو مواطنة صحراوية أينما كانوا.
وجدد ابراهيم غالي دعوته لمجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية المدنيين الصحراويين وضمان سلامتهم الجسدية والمعنوية كعنصر أساسي من مسؤولية الأمم المتحدة تجاه الشعب الصحراوي وتجاه تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا.
ولفت نفس المتحدث إلى أن الشعب الصحراوي قد ظل متمسكاً بخيار الحل السلمي لقرابة ثلاث عقود، في وقت ظلت فيه الأمم المتحدة تلتزم الصمت المشين إزاء تمادي الدولة المغربية في احتلالها غير الشرعي لأجزاء من وطننا وبطشها وترهيبها لمواطنينا العزل في المناطق المحتلة موازاةً مع عرقلتها لتنظيم استفتاء تقرير المصير ثم اقدامها مؤخراً على نسف أتفاق وقف إطلاق النار يوم 13 نوفمبر الماضي.
وقال رئيس الجمهورية :”كما فرض علينا النظام المغربي استئناف كفاحنا المسلح المشروع كوسيلة لتحقيق أهداف شعبنا المقدسة وغير القابلة للمساومة في تقرير المصير والاستقلال، فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تزايد بطش وترهيب دولة الاحتلال المغربي وحربها العدوانية الانتقامية ضد المدنيين الصحراويين في المناطق الصحراوية المحتلة”.
وأشار نفس المسؤول إلى أن الطرف الصحراوي كان قد حذر من أن دولة الاحتلال قد شنت حملات انتقامية واسعة النطاق ضد المدنيين الصحراويين العزل والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين، في أعقاب العمل العدواني المغربي الذي نسف به المغرب يوم 13 نوفمبر 2020 وقف إطلاق النار، فارضا يومها على شعبنا استئناف كفاحه التحريري المشروع.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام