خرج الجزائريون صبيحة اليوم، في مسيرات حاشدة عبر مختلف ولايات الوطن، لنصرة إخوانهم في غزة الصامدين تحت القصف منذ 12 يوما.
وتعدى الإجرام الصهيوني هذه المرة كل الخطوط الحمراء وهو يقصف ولأيام متوالية، الأطفال والنساء والشيوخ المحميين ببيوتهم في غزة حيث ارتكب مجازر كانت الأبشع في القرن الواحد والعشرين.
وكان قصف المستشفى المعمداني في غزة والذي خلف أزيد من 400 شهيد في ثواني معدودة من أبشع الجرائم التي اقترفها المحتل الصهيوني.
و للتعبير عن رفضهم القاطع لهذا الإرهاب الهمجي الذي لا يزال يرتدي ثوب الضحية لم يجد الجزائريون سوى الخروج والتظاهر، عبر الشوارع والمدن، لإيصال صوتهم للعالم.
وبدأ المواطنون، من رجال ونساء، طلبة وعمال، وحتى تلاميذ المدارس، بالخروج للشوارع منذ الساعات الأولى لصباح اليوم. حيث لم يتحملوا الإنتظار لتدق الساعة الحادية عشر والتي تم تحديدها للإنطلاق في هذه المسيرة.
رمزي أحمد توميات




