حلّ البابا ليون الرابع عشر، بالموقع الأثري لهيبون بولاية عنابة، حيث قام بزيارة موقع الحفريات الأثرية الذي يحتضن كنيسة السلام التاريخية.
وخلال هذه الزيارة، كان البابا مرفوقًا بوزيرة الثقافة والفنون، حيث تلقى شروحات مفصلة حول القيمة التاريخية والأثرية لهذا الموقع، وأهميته في إبراز العمق الحضاري للمنطقة.
كما قام البابا ليون الرابع عشر بوضع إكليل من الزهور بالموقع الأثري، في لفتة رمزية تعكس تقديره للبعد التاريخي والروحي الذي تحمله كنيسة السلام.




