أصدرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، اليوم الاثنين، بيانًا عبّرت فيه عن استيائها من الأداء التحكيمي الذي طبع اللقاء الأخير بين المنتخب الوطني ونظيره النيجيري، لحساب الدور ربع نهائي من منافسة “الكان” ،معتبرة أن بعض القرارات التحكيمية أثارت العديد من التساؤلات وحالة من عدم الفهم.
وأكدت الاتحادية أن بعض القرارات مسّت بمصداقية التحكيم الإفريقي، ولم تُسهم في ترقية كرة القدم القارية على الساحة الدولية.
وفي هذا الإطار، أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أنها قامت رسميًا بمراسلة كل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، من خلال إيداع شكوى رسمية مرفقة بطلب فتح تحقيق، قصد تسليط الضوء على الوقائع المسجّلة واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للتشريعات المعمول بها.
وشددت الاتحادية على أنها ستواصل جهودها بثبات وإصرار، عبر تعبئة جميع الإمكانات البشرية والتقنية والتنظيمية اللازمة، من أجل الحفاظ على مكانة المنتخب الوطني ضمن نخبة المنتخبات، ليبقى مصدر فخر وفرح وإلهام للشباب الجزائري.
كما جدّدت الاتحادية ثقتها الكاملة في اللاعبين والطاقم الفني وكافة الفاعلين، داعية في الوقت ذاته الأنصار الجزائريين إلى التحلي بروح التضامن والوحدة والالتفاف حول المنتخب الوطني، الذي يمر بمرحلة إعادة بناء تندرج ضمن مسار عمل وتطور متواصل.
وأشارت إلى أن المنتخب الوطني مقبل على محطة كبرى تتمثل في كأس العالم 2026، بعد أقل من خمسة أشهر، وهو استحقاق يتطلب تعبئة شاملة وهدوءًا ودعمًا كاملًا من جميع الأطراف. كما نوّهت الاتحادية بالروح العالية من الالتزام والجدية والعزيمة التي أبان عنها اللاعبون والطاقم الفني طيلة أطوار المنافسة، مؤكدة أنهم يستحقون كل التقدير والتشجيع.
وفي ختام بيانها، تقدّمت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بخالص الشكر والامتنان للأنصار ووسائل الإعلام التي رافقت المنتخب الوطني، وكذا للسلطات العمومية على دعمها والوسائل التي سخّرتها لفائدة المنتخب الوطني.




