أبرز الإمام الشيخ محمد مقاتلي، في خطبة الجمعة بجامع الجزائر، أن إحياء ذكرى استرجاع السيادة الوطنية ليس مجرد استذكار لأحداث مضت، بل هو تجديد حقيقي للعهد مع الوطن وتكريس للذاكرة الوطنية التي تستمد منها الأمة هويتها.
و حملت الخطبة عنوان “الشباب الجزائري بين أمجاد التحرير ومسؤولية التعمير” وتوقف فيها عند المغزى العميق من إحياء هذا التاريخ في 5 من جويلية كونه ذاكرة فعالة تحمي الحاضر وترشد المستقبل.
واعتبر الخطيب أن استحضار محطات التاريخ الوطني يعد المختبر الحي الذي يصنع فيه كل جيل وعيه بذاته وبحاضره ومستقبله، مستذكرا رواد النهضة الوطنية الذين أدركوا أن معركة التحرير كانت معركة وجود.
و أ’ضح الامام أن سلاح الأمس الذي تمثل في البندقية قد تحول اليوم ليصبح العقل المنتج، مما يفرض على الأجيال الحالية صون الأمانة ومواصلة مسيرة البناء بالاجتهاد في التحصيل العلمي والتمسك بالقيم الوطنية والدينية
واختتم الإمام خطبته بالإشارة إلى أن كل جهد يبذل في بناء الإنسان والوطن يعد امتداداً طبيعياً لمسيرة التحرير المجيدة، مؤكدا أن الوحدة الوطنية ستظل دائماً صمام أمان الجزائر وقوة تماسكها، وموجها دعوة صادقة للشباب للنهل من التاريخ الوطني المجيد ومواصلة مسيرة التشييد والتعمير بكل عزم وإخلاص.
وصال فرصادو




