انطلقت اليوم الخميس، أشغال الدورة العادية الـ39 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا، بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ، رمطان لعمامرة حيث من المفترض أن تتمّ مناقشة ملف منح الكيان الصهـ ـيوني صفة مراقب بالاتحاد الإفريقي.
ويشارك في هذا الاجتماع الذي يستغرق يومين، قادة ومسؤولو مفوضية الاتحاد ووزراء من 55 دولة عضو في المنظمة الإفريقية، بالإضافة إلى ممثلين عن المجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.
ومن المقرر أن يتناول المجلس مجموعة من الملفات المتعلقة بتنفيذ أجندة 2063 وآفاق تعزيز التعاون بين دول القارة في مجال مكافحة جائحة كورونا، إلى جانب مواضيع تتعلق بالعمل الافريقي المشترك والسبل الكفيلة بتمكين المؤسسات القارية على غرار البرلمان الافريقي من الاضطلاع بالمهام المنوطة بها.
وسيتم مناقشة سخلال الاجتماع ملف منح الكيان الصهـ ـيوني صفة مراقب بالاتحاد الإفريقي، وكذا انتخاب وتعيين المفوضين لمفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس ونائب رئيس الجامعة الإفريقية، و4 أعضاء في المفوضية الأفريقية. بشأن حقوق الإنسان والشعوب، و4 أعضاء في المجلس الاستشاري للاتحاد الأفريقي لمكافحة الفساد.
كما سيتم، تحديد الموضوع الأساسي للقمة المقبلة واعتماد ميزانية المنظمة للسنة المالية 2022، وفقا لبعض التقارير التي كشفت أيضا أن هذه الاجتماع سيمهد للاجتماع التنسيقي نصف السنوي الثالث بين الاتحاد الإفريقي والمجموعات الاقتصادية والآليات الإقليمية، السبت المقبل.
رمزي أحمد توميات




