أشرفت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية آمال عبد اللطيف، رفقة وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، اليوم بساحة البريد المركزي بالعاصمة، على الإطلاق الرسمي للحملة الوطنية لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير الغذائي، تحسبًا لشهر رمضان المبارك.
وبالمناسبة، قامت الوزيرات بزيارة أجنحة المعرض المنظم في إطار هذه التظاهرة، والذي يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد الغذائية، وترسيخ السلوك الاستهلاكي المسؤول.
وفي تصريح صحفي على هامش إطلاق الحملة، أكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن هذه المبادرة تندرج في إطار التحضيرات الاستباقية لشهر رمضان المبارك، الذي يشهد عادة تغيّرًا في السلوك الاستهلاكي وارتفاعًا في الطلب على المواد واسعة الاستهلاك.
وأضافت آمال عبد اللطيف أن قطاع التجارة الداخلية أطلق حملة وطنية تحسيسية واسعة تحت شعار: “الوفرة موجودة… ترشيد الاستهلاك اختيارك” و “رمضان شهر فضيل، لا تجعله سباقًا في التبذير”، وذلك بهدف الحد من الممارسات السلبية التي ترافق هذا الشهر، لاسيما التبذير الكبير في مادة الخبز وغيرها من المواد الغذائية.
كمادعت الوزيرة، في هذا السياق، إلى اعتماد سلوك استهلاكي عقلاني يعكس القيم الحقيقية للشهر الفضيل القائمة على الاعتدال والتضامن والتكافل الاجتماعي.
وفي إطار التحضيرات الميدانية الرامية إلى ضمان وفرة التموين وتقريب الخدمات من المواطنين، أعلنت الوزيرة عن إطلاق 560 سوقًا جواريًا عبر 69 ولاية ابتداءً من 09 فيفري الجاري، ستوفر منتجات متنوعة بأسعار معقولة ومخفضة، بما يساهم في تخفيف الضغط على الأسواق وتمكين المواطنين من اقتناء حاجياتهم في ظروف مريحة.
كما كشفت عن إسداء تعليمات لمؤسسة ماغرو لضمان مداومة أسواق الجملة للخضر والفواكه ابتداءً من هذا الأسبوع، بما يضمن استمرارية التموين خلال عطل نهاية الأسبوع وتفادي أي اضطرابات في السوق.
وفي ختام تصريحها، أشادت وزيرة التجارة الداخلية بانخراط المتعاملين الاقتصاديين بقوة في هذه الديناميكية التضامنية، من خلال إقرار تخفيضات معتبرة بمناسبة شهر رمضان المبارك، سيتم طرحها ابتداءً من يوم غد الأحد، بما يساهم في حماية القدرة الشرائية للمواطنين وتعزيز روح المسؤولية الاقتصادية والاجتماعية.




