أشرف اليوم، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، رفقة وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، و وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، على مراسيم تسليم حافلات النقل المدرسي المهداة من قبل مجمع “سوناطراك” و المقدر عددها بـ 60 حافلة، لفائدة عدد من المناطق المعزولة عبر بعض بلديات الوطن.
و صرّح وزير الداخلية عقب مراسيم التسليم، مشيرا إلى أن مبادرة مجمع “سوناطراك” باهداء 60 حافلة نقل مدرسي لفائدة البلديات في اطار الاحتفاليات المخلدة للذكرى الستين لتأسيسها، هي التفاتة محمودة طيبة تجسد معاني التكافل الوطني، و المساهمة الاجتماعية للمؤسسات الاقتصادية الوطنية الجزائرية.
و أضاف ابراهيم مراد، “سمحت المجهودات المبذولة في إطار التحضيرات الخاصة بالدخول المدرسي من استلام العديد من الهياكل التربوية، على أن يتم إستلام هياكل أخرى قبل نهاية السنة الجارية”.
و في إطار التحسين المتواصل لظروف التمدرس، كشف وزير الداخلية، أنه تم اتمام عمليات صيانة و إصلاح ونظافة الهياكل المدرسية والتجهيزات المرتبطة بها، فضلا على إيلاء كل العناية لشق الخدمات المدرسية من إطعام و تدفئة مدرسية.
و أضاف ذات المتحدث قائلا، “الدخول المدرسي المقبل، سيعرف تسخير حوالي 18.555 حافلة من طرف البلديات منها 11.383 حافلة من حظيرة البلديات و 7.172 حافلة مؤجرة في إطار اتفاقيات مع متعاملي النقل قصد نقل التلاميذ.
و تابع مراد، “لقاؤنا اليوم يعد سانحة طيبة أخرى تتجسد من خلالها الديناميكية الجديدة التي تشهدنا بلادنا أين تتظافر جهود مختلف الفاعلين الوطنيين الاقتصاديين و الاجتماعيين خدمة للصالح العام”.
و برهن مجمع “سوناطراك” حسب وزير الداخلية، عن بعده الاجتماعي المواطني في عدة مناسبات كما هو الشأن بنسبة للعملية التضامنية لشهر رمضان، حيث يساهم سنويا في التكفل بالعديد من العائلات المعوزة، على غرار مؤسسات و طنية كبرى أخرى تابعة لقطاع الطاقة و المناجم، على غرار شركتي سونلغاز و نفطال.
وختم الوزير ابراهيم مراد تصريحاته قائلا، “نأمل أن تكون هذه المؤسسات العمومية الكبرى قدوة لباقي الفاعلين الاقتصاديين عموميين كانوا أم خواص، للمساهمة في مسار التنمية بعمليات تضامنية سيما على المستوى المحلي، تأتي تكملة لجهود الدولة و الجماعات المحلية في توفير شروط الرفاه للمواطنين”.
شرف الدين عبد النور




