الأولى قضية الصحراء الغربية

ألمانيا تؤكد أنها توصلت إلى تقارير تثير القلق بخصوص الوضعية المتدهورة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية

أبرزت الحكومة الفيدرالية الألمانية الوضعية المتدهورة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من قبل المغرب، بناء على تقارير كانت قد توصلت إليها.
و تكشف هذه التقارير التمييز ضد المدنيين الصحراويين والإضطهاد وغيرهم من الأعمال التي تنتهك حقوق الإنسان الصحراوي في الصحراء الغربية، التي تعد آخر مستعمرة في إفريقيا.
وأفادت وسائل إعلام ألمانية، أن وزير الدولة في وزارة الشؤون الخارجية، ميغيل بيرغر، قد قال أن “بلاده تتابع بإهتمام الوضع في الصحراء الغربية، في الوقت الذي توصلت فيه إلى تقارير تثير القلق”.
وأكدت هذه المصادر أن برلين تولي إهتمامًا كبيرا للوضع في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، في ظل التقارير الأخيرة التي تشير إلى تعرض المدنيين الصحراويين للتمييز والإضطهاد القضائي.
كما جددت الحكومة الألمانية في رد لها على حزب اليسار الموحد الـتأكيد على موقفها الحازم تجاه إنتهاكات المغرب لحقوق الإنسان في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية، وهي الجرائم التي سبق لعدة منظمات حقوقية وطنية ودولية أن أكدتها في تقارير ونداءات لها، خاصة بعد إستئناف الحرب في الصحراء الغربية في 13 نوفمبر الماضي.
ومن جهتها كانت رئيسة مجموعة حزب اليسار بالبرلمان الألماني، سيغيم داغديلين قد دعت حكومة بلادها إلى عدم الإعتراف بالأطماع المستمرة للمغرب في الصحراء الغربية على حساب القانون الدولي، مطالبة إياها بالعمل الجاد من أجل تنظيم الإستفتاء بإشراف من الأمم المتحدة والتصدي لمحاولات عرقلته من قبل المغرب ولعمليات الإستيطان في الأراضي المحتلة.
وأشارت ذات المصادر أن موقف برلين ياتي أيام قليلة من إعلان المغرب بشكل مفاجئ قطع علاقاته مع سفارة برلين ومختلف المؤسسات الألمانية بالرباط، جراء ما أسماه خلافات عميقة بسبب موقفها الرافض للإعلان الأحادي الجانب من قبل الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب القاضي بالإعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الأراضي التي يحتلها من الصحراء الغربية.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام