وصمة عار جديدة بسبب افتتاح كنيس في حرم الجامعة: المخزن المغربي يغرق في مستنقع التطبيع مع الكيان الصهيوني

تمادى المخزن المغربي في خطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني الملطخة أيديه بدماء الأبرياء الفلسطينيين في تحدّ صارخ للشعب المغربي الرافض لأي علاقات مع الكيان المحتل ، وهذه المرة أتى الدور على الجامعة المغربية، حيث أخذ التطبيع بين المخزن والكيان الصهيوني أبعادا جديدة ، بافتتاح أول كنيس يهودي في العالم العربي بحرم الجامعة المغربية.

هذه الخطوة الجديدة جاءت في إطار تمادي نظام المخزن في مسلسل السقوط في مستنقع التطبيع الشامل للبلاد والتمكين للاختراق الصهيوني والإمعان في تمريغ كرامة الشعب المغربي رغم كل التحذيرات من الخطر الداهم الذي يحدق بالمملكة.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الصادرة في الكيان الصهيوني ذكرت أنه في سابقة عربية قام المخزن بافتتاح كنيساً يهودياً في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالقرب من مراكش. ويأتي افتتاح الكنيس بجهود من جمعية ميمونة المغربية التي تبارك التطبيع مع الكيان الصهيوني، وحضر الحفل عدد كبير من الحاخامات.

وفي السياق قال المهدي بودرة، مؤسس جمعية ميمونة ورئيسها، أن الكنيس اليهودي يحظى بمباركة الملك الكاملة. من جهته، قال أحد الحاخامات “سيجري استخدام الكنيس كمكان للصلاة والمحاضرات والتجمعات للطلاب اليهود على وجه الخصوص، ولجميع الطلاب الذين يرغبون في المشاركة في هذه الأحداث والأنشطة”. وهذا ما يعد وصمة عار يندى لها جبين الجامعة المغربية، واطاراتها وطلبتها، كما يعتبر دليلا جديدا أن التطبيع لدى المخزن “أصبح يتجاوز مجرد إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني بالمفهوم المتعارف عليه, إلى دعم هذا الكيان المحتل”, و بلغ التطبيع في المغرب منذ ترسيمه في ديسمبر 2020 “مستويات قياسية”, رغم الرفض الشعبي له, والذي ترجمته احتجاجات عارمة قام بها الشعب المغربي في وقت سابق مناهضة للتطبيع لإجبار المخزن على تصحيح الوضع قبل فوات الأوان و إلغاء كل الإتفاقيات التطبيعية مع الكيان المحتل ولكن تلك الوقفات تعرضت لقمع شديد.

فايزة سايح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: